387تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلمتفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلمMuhammad ibn Abi Nasr al-Humaydi - 488 ہجریمحمد بن أبي نصر الحميدي - 488 ہجریایڈیٹرالدكتورةناشرمكتبة السنة-القاهرةایڈیشنالأولىاشاعت کا سال١٤١٥ - ١٩٩٥پبلشر کا مقاممصراصنافthe Musnadsunusual aspects of hadith•علاقےعراق•سلطنتیں اور عہدسلجوقوَيُقَال وَجه وضيء أَي حسن من أوجه وضاء وَقد وضؤ وَجه الرجل يوضؤ وضاءة وَقد حكينا انفا قَول من قَالَ إِن الْوضُوء بِضَم الْوَاو الْفِعْل وَالْوُضُوء بِالْفَتْح اسْم المَاء الَّذِي يتَوَضَّأ بِهِ وَكَذَلِكَ قَالَ السّحُور بِضَم السِّين الْفِعْل والسحور بِفَتْح السِّين اسْم مَا يتسحر بِهِ والوقود اسْم الْحَطب والوقود التلهب وَمِنْهُم من أجَاز أَن يكون الْوضُوء والسحور والوقود بِالْفَتْح مصَادر وَأَجَازَ ابْن الْأَنْبَارِي الأولفَأَهْوَيْت لأنزع خُفْيَةأَي ملت وَيُقَال انْطلق يهوي أَي يسْرعتبرزخرج وَظهر وبرز من بَين الْبيُوت قبل الْغَائِط وَهُوَ المطمئن من الأَرْض الَّذِي يُمكن الاستتار فِيهِ لقَضَاء الْحَاجة ثمَّ صَار الْغَائِط كِنَايَة عَن قَضَاء الْحَاجةيَغْبِطهُمْ بذلكأَي يحسن لَهُم ذَلِك وَالْغِبْطَة حسن الْحَال وغبطت الزجل وغبطته أَي حسنت لَهُ مَا فعل ومدحته عَلَيْهِمَا ينصبك من ذَلِكأَي مَا يتعب فكرك مِنْهُ أَو يشغل بالك وَالنّصب التَّعَب وَقد يكون نصب الْجِسْم وَنصب النَّفسالْجدالْحَظ والغنى وَالْجَلالَةوَلَا ينفع ذَا الْجد مِنْك الْجدأَي لَا ينفع ذَا الْحَظ وَذَا المَال وَذَا الجاه مِنْك ذَلِك كُله إِنَّمَا يَنْفَعهُ الْإِيمَان وَالطَّاعَةنهى عَن قيل وَقَالَقَالَ أَبُو عبيد فِيهِ نَحْو وغريب وَذَلِكَ أَنه جعل1 / 420کاپیاشتراکAI سے پوچھیں