تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم
تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم
ایڈیٹر
الدكتورة
ناشر
مكتبة السنة-القاهرة
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
١٤١٥ - ١٩٩٥
پبلشر کا مقام
مصر
قَالَ الشَّيْخ الإِمَام الْحَافِظ أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن أبي نصر بن عبد الله الْحميدِي ﵁ الْحَمد لله الَّذِي أنعم علينا بالكثير الجزيل وَرَضي منا باليسير السهل من خدمته وَصلى الله على نبيه مُحَمَّد الَّذِي أهْدى إِلَى الْقُلُوب برسالته هداها ونورها وكشف عَنْهَا غماءها وديجورها وعَلى اله وأئمة الدّين بعده وَالَّذين قصدُوا قَصده وابتغوا رشده وَسلم تَسْلِيمًا
وَبعد
فَإنَّا لما فَرغْنَا بعون الله وتأييده إيانا من كتَابنَا فِي الْجمع بَين الصَّحِيحَيْنِ الَّذِي اقتصرنا فِيهِ على متون الْأَخْبَار بِالْحِفْظِ والتذكار أردنَا أَن نفسره بشرح الْغَرِيب الْوَاقِع فِي أثْنَاء الاثار فَلَا يتَوَقَّف المستفيد لَهُ من مطالعته وَلَا يَنْقَطِع بالتفتيش لما أشكل عَلَيْهِ فِي دراسته ورأينا أَن ذَلِك أولى بِمَا أعناه بِهِ وهديناه إِلَيْهِ وَقد ذكرنَا مَا فِي كل مُسْند من الْغَرِيب أَولا فأولا على ذَلِك التَّرْتِيب ليَكُون مَتى أشكل عَلَيْهِ شَيْء مِنْهُ قصد إِلَيْهِ فَوَجَدَهُ فِي غَرِيب ذَلِك الْمسند مُفَسرًا على حسب مَا وجدنَا بعد الْبَحْث عَنهُ فِي مظانه وَالِاجْتِهَاد فِيهِ
1 / 33
وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق والسداد وَهُوَ حَسبنَا فِي ذَلِك وَفِي كل عمل مَقْصُود بِهِ إِلَيْهِ وَنعم الْوَكِيل
1 / 34
١ - مُسْند أبي بكر الصّديق ﵁
ارتطم فِي الأَرْض
إِذا تشبث فِيهِ وَلم يكد يتَخَلَّص وارتطم الْمَرْء فِي أمره أَي اشتدت عَلَيْهِ مذاهبه
الْعيلَة
الْفقر وَالْحَاجة والزيغ الْميل عَن أَمر الله ﷿
الْوَجْه
مَعْرُوف وَالْوَجْه أَيْضا الجاه
النفاسة
الْحَسَد
العقال
الْحَبل الَّذِي نَشد بِهِ الْبَعِير أَو الْفَرِيضَة المؤداة فِي الصَّدَقَة وَقيل العقال أَيْضا صَدَقَة عَام
عنَاق
يُقَال لولد المعزى أول سنة جدي وَالْأُنْثَى عنَاق
1 / 35
إِنِّي أخْشَى أَن أزيغ
أَي أميل عَن الْحق ﴿لَا تزغ قُلُوبنَا بعد إِذْ هديتنا﴾ لَا تصرفنا عَن الْهدى
ضرع
الرجل يضرع ضراعة إِذا سَأَلَ واستكان وانقاد لما أُرِيد مِنْهُ
المراقبة
المراعاة وَالْحِفْظ والرقيب الْحَافِظ
استحر الْقَتْل
كثر وَاشْتَدَّ
انْشِرَاح الصَّدْر
سعته وانفساحه وتقبله للخير
العسب
جمع عسيب وَهُوَ جريد النّخل
واللخاف
حِجَارَة بيض رقاق واحدتها لخفة وَقيل هِيَ الخزف
بنت الْمَخَاض
لسنة إِلَى تَمام سنتَيْن فَإِذا دخلت فِي الثَّالِثَة فَهِيَ بنت اللَّبُون
اللَّبُون
ذَات اللَّبن وَوَلدهَا ابْن اللَّبُون
الحقة
من أَوْلَاد الْإِبِل الَّتِي اسْتحقَّت الْحمل وأطاقته وَذَلِكَ إِذا تمت لَهَا ثَلَاث سِنِين وَهِي حق وحقة إِلَى تَمام أَربع سِنِين
ثمَّ ضروبة الْجمل
الَّتِي بلغت أَن يضْربهَا الْفَحْل
السَّائِمَة
الراعية
الهوان
الْعَيْب
الهرمة
الضعيفة من الْكبر
الرّقّ
الْوَرق
1 / 36
الْجَذعَة والجذع
من ولد المعزى مَا أَتَى عَلَيْهِ سنة وَدخل فِي السّنة الثَّانِيَة وَقيل مَا لَهُ سِتَّة أشهر ثمَّ ثني ثمَّ رباع والجذع من الْخَيل لِسنتَيْنِ وَمن الْإِبِل لأَرْبَع وَإِلَى أَن يتم لَهُ خمس سِنِين ثمَّ بعد ذَلِك ثني أَو ثنية
الذود من الْإِبِل
مَا بَين اثْنَيْنِ إِلَى تسع من الْإِنَاث دون الذُّكُور
نزحت الْبِئْر
استخرج مَاؤُهَا واستقصي
الاحتراف
الِاكْتِسَاب
الْجِزْيَة
الضريبة الَّتِي يتَّفق العَبْد مَعَ سَيّده على إخْرَاجهَا لَهُ وأدائها إِلَيْهِ فِي كل شهر أَو يَوْم وَعبد مخارج
السنح
نَاحيَة من نواحي الْمَدِينَة
المسجى
المغطى وسجا اللَّيْل اشْتَدَّ ظلامه وَستر مَا فِيهِ وليل سَاج
أكب على
الشَّيْء لَازمه وَمَال عَلَيْهِ
الْكَفَّارَة
محو الذَّنب أَو الْيَمين بالاستغفار والندم أَو بأَدَاء مَا أَمر بِهِ فِي ذَلِك وَأَصله السّتْر والتغطية
المصمت
الصَّامِت يُقَال صمت وأصمت إِذا سكت
الْهِجْرَة
الِانْتِقَال من مَكَان إِلَى مَكَان انْتِقَال ترك للْأولِ واستقرار فِي الثَّانِي وَأَصله الْإِعْرَاض عَن الشَّيْء والإقبال على غَيره
الْجَاهِلِيَّة
من الْجَهْل وَقلة الْمعرفَة بدين الله وإرادته
الْحَرْب المجلية
المخرجة عَن المَال وَالدَّار
1 / 37
السّلم المخزية
الصُّلْح والقرار على الذل وَالصغَار
ودى الْقَتِيل
يَدَيْهِ إِذا أدّى دِيَته
٢ - مُسْند عمر ﵁
المشرف والمتشرف
إِلَى الشَّيْء هُوَ المتطلع إِلَيْهِ الطامع فِيهِ
العمالة
أُجْرَة الْعَامِل على الصَّدَقَة
الاثر
الحاكي عَن غَيره
النوش
الْحَرَكَة والنوشات مَا تحرّك من شعر أَو حلي متدليا يُقَال ناش الشَّيْء ينوش نوشا ونوشانا إِذا تحرّك
نطف
الشّعْر وَغَيره مَاء أَو رُطُوبَة ينطف وينطف قطر وَلَيْلَة نطوف دائمة الْقطر
الكفاف
مَا لَا فضل فِيهِ عَن الْحَاجة وَلَا تَقْصِير وَأَصله الْمُسَاوَاة لَا لَهُ وَلَا عَلَيْهِ
﴿وَلَا تزر وَازِرَة وزر أُخْرَى﴾
وزر حمل يزر وَهُوَ وازر وزيدت التَّاء لِأَن المُرَاد النَّفس أَي لَا تُؤْخَذ نفس اثمة بإثم أُخْرَى وأصل الْوزر الْحمل الثقيل والأوزار الذُّنُوب
كَانَ هَذَا الْأَمر فلتة إِذا كَانَ فَجْأَة لم يتقدمه تدبر لَهُ وَلَا تشَاور فِيهِ
1 / 38
الرعاع
السفلة وأخلاط النَّاس والغوغاء مثله
تتخلص
بِأَهْل الْفِقْه أَي تتفرد بهم
الإطراء
الإفراط فِي الْمَدْح والتجاوز فِيهِ الَّذِي لَا يُؤمن فِيهِ الْكَذِب وَوصف الممدوح بِمَا لَيْسَ فِيهِ
لَيْسَ فِيكُم من تقطع إِلَيْهِ الْأَعْنَاق مثل أبي بكر
أَي لَيْسَ فِيكُم سَابق إِلَى الْخيرَات تقطع أَعْنَاق مسابقيه سبقا إِلَى كل خير حَتَّى لَا يلْحق شأوه أحد مثل أبي بكر وَيُقَال للْفرس الْجواد إِذا سبق تقطعت أَعْنَاق الْخَيل فِي مسابقته فَلم تطقه كَأَنَّهُمْ كنوا بتقطيع الْأَعْنَاق عَن الْمَشَقَّة فِي تكلّف السَّبق الَّذِي لم ينالوه
تمالا
الْقَوْم على الْأَمر إِذا اجْتمع رَأْيهمْ عَلَيْهِ وَاتَّفَقُوا فِيهِ والممالاة المعاونة أَيْضا
المزمل
المغطى المدثر بِثَوْب أَو غَيره
يُقَال
نزل بَين ظهرانيهم وظهريهم
وَلَا يُقَال بِكَسْر النُّون أَي وَسطهمْ وَفِيمَا بَينهم
وعك
الرجل يوعك إِذا أَخَذته الْحمى وأصل الوعك الشدَّة والتعب
الكتيبة
الْقطعَة المجتمعة من الْجَيْش
دفت
دافة تدف دفيفا جَاءَت وأصل الدفيف سير فِي لين
خزله
يخزله إِذا قطعه عَن مُرَاده
1 / 39
حضنت الرجل عَن الْأَمر حضنا وحضانة
إِذا نحيته عَنهُ وانفردت بِهِ دونه وأصل الحضن الِانْفِرَاد بتربية الْمَحْضُون
زورت فِي نَفسِي كلَاما
أَي هيأته وأحكمته لأذكره
الْحَد والحدة
من الْغَضَب يُقَال حد يحد حدا إِذا غضب
المدارأة
المدافعة بلين وَسُكُون مَهْمُوز وَهُوَ بِغَيْر الْهَمْز من الْحِيَل والخديعة وَمن أهل اللُّغَة من سوى بَينهمَا
الرُّسُل
بِفَتْح الرَّاء الرِّفْق وَترك الاستعجال وبكسر الرَّاء اللين وَمِنْهُم من قَالَ بِالْكَسْرِ فيهمَا
البديهة
مَا قيل أَو فعل أَولا على عجل دون تقدم فكرة فِيهِ
الْوَاسِطَة والأوسط وَالْوسط
الْأَشْرَف وَالْأَفْضَل والأعدل وَيُقَال ضربه وسط رَأسه بِفَتْح السِّين وَجَلَست وسط الْقَوْم بِالسُّكُونِ
الجذل
أصل الشَّجَرَة الْمَقْطُوع وَقد يُسمى الْعود جذلا وَيُقَال جذل جذل بِكَسْر الْجِيم وَفتحهَا وتصغيره جذيل وَقَوله
أَنا جذيلها المحكك
أَي يستشفى برأيي ويبان عِنْد الشدائد الَّتِي أحضرها وَأَصله الْعود ينصب لِلْإِبِلِ الجربي تَحْتك بِهِ تَخْفِيفًا لما بهَا وَيثبت الْعود لَهَا على كَثْرَة ترددها واعتمادها عَلَيْهِ
والعذق
بِالْفَتْح النَّخْلَة وتصغيره عذيق وَأما العذق بِكَسْر الْعين الكباسة وَهُوَ العرجون
1 / 40
والترجيب
أَن تدعم الشَّجَرَة إِذا كثر حملهَا لِئَلَّا تتكسر أَغْصَانهَا اهتماما بهَا وشفقة على حملهَا وَقد ترجب النَّخْلَة إِذا خيف عَلَيْهَا لطولها أَو لِكَثْرَة حملهَا بِأَن تعمد بِبِنَاء من حِجَارَة وَقد يكون ترجيبها أَيْضا أَن يَجْعَل حولهَا شوك لِئَلَّا يرقى إِلَيْهَا راق وَقد تعمد بخشبة ذَات غصون وَتسَمى أَيْضا هَذِه الْخَشَبَة الرجبة
الْحمل
مَا كَانَ فِي بطن أَو على رَأس شَجَرَة بِالْفَتْح وَالْحمل بِالْكَسْرِ مَا كَانَ على ظهر أَو رَأس
وأصل الترجيب التَّعْظِيم يَقُول إِنَّه مَقْصُود بالتعظيم لَهُ والائتمام بِهِ فيستزاد مِنْهُ ويشاور فِيهِ
النزو
الوثب
التغرة
من التَّغْرِير كالتعلة من التَّعْلِيل فَقَوله تغرة أَن يقتلا أَي حذار أَن يقتلا وخوفا من وُقُوع الْفِتْنَة فيؤول الْأَمر إِلَى الْقَتْل إِذا لم يكن عَن اتِّفَاق يُؤمن مَعَه الْفِتْنَة
صغت قُلُوبكُمَا
مَالَتْ
الإطراء
الإفراط فِي الْمَدْح
طفق
يفعل كَذَا وظل يفعل كَذَا وَجعل يفعل وَأخذ يفعل كلهَا بِمَعْنى الشُّرُوع فِي الْفِعْل والاشتغال بِهِ
الجارة
فِي حَدِيث عمر الضرة أَي مشاركتك فِي الزَّوْج
1 / 41
أوسم
من الوسامة وَهِي الْجمال وَالْحسن
الْأَمر الوشيك
الْقَرِيب وأوشك يُوشك من الْقرب والإسراع
الْمشْربَة
الغرفة وَيُقَال مشربَة ومشربة بِضَم الرَّاء وَفتحهَا وَالْجمع مشارب ومشربات
الرمال
مَا نسج من حَصِير أَو غَيره وَيُقَال أرملت النسج فَهُوَ مرمل كَأَنَّهُ أَرَادَ أَنه لم يكن تَحْتَهُ فرَاش وَلَا حَائِل دون الْحَصِير
الإهاب
الْجلد وَالْجمع أهب وَأهب واهبة
الاستئمار
الْمُشَاورَة فِي فعل الشَّيْء أَو تَركه يُقَال استأمره يستأمره إِذا شاوره فِي ذَلِك
الْعَنَت
الْمَشَقَّة والمعنت والمتعنت المشدد الَّذِي يُكَلف غَيره مَا يصعب عَلَيْهِ أَو مَا يقْصد إِلَى إِظْهَار عَجزه فِيهِ
تحسر
الْغَضَب عَن وَجهه انْكَشَفَ
الاستنباط
الاستخراج والبحث وَيُقَال استنبط المَاء من الْبِئْر فِي أول مَا يظْهر عِنْد الْحفر
شروق
الشَّمْس طُلُوعهَا شَرقَتْ تشرق طلعت وأشرقت أَضَاءَت
جمل
الشَّحْم أذابه والجميل الشَّحْم الْمُذَاب
والخلاق
النَّصِيب
أساوره
أَي أثب إِلَيْهِ غاضبا عَلَيْهِ سَار يسور إِذا غضب وثار
1 / 42