174تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلمتفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلمMuhammad ibn Abi Nasr al-Humaydi - 488 ہجریمحمد بن أبي نصر الحميدي - 488 ہجریایڈیٹرالدكتورةناشرمكتبة السنة-القاهرةایڈیشنالأولىاشاعت کا سال١٤١٥ - ١٩٩٥پبلشر کا مقاممصراصنافthe Musnadsunusual aspects of hadith•علاقےعراق•سلطنتیں اور عہدسلجوقوالحقلالزَّرْع إِذا تشعب ورقه وَقد يكون الحقل الأَرْض الْبَيْضَاء وَهِي القراح وَلَكِن قَوْله عَن الحقل يَكِيل من الطَّعَام دَلِيل على أَنه عَنى الزَّرْع الْقَائِم فِي الحقلوالمعاومةبيع السنينوالعرايابيع مَا تصدق بِهِ من ثَمَر النّخل يخرصها تَمرا وَقد تقدّمت الْأَقْوَال فِي هَذَا وَتَفْسِير بعض ذَلِك فِي حَدِيث جَابروَفِي رِوَايَة ابْن همام عَن جَابرالحقول كِرَاء الأَرْضالمنحةأَصْلهَا الْعَطِيَّة ثمَّ قد تكون فِي الأَصْل أَو فِي الْمَنْفَعَةفِي حَدِيثالْقصرىكَذَا فِي لُغَة أهل الشَّام وَغَيرهم يَقُول القصارة وَهُوَ اشْتِرَاط مَا يبْقى من السنبل بعد مَا يداس وَبَعْضهمْ يَقُول قصرى على وزن فعلىالأَرْض الْبَيْضَاءمَا لَا شجر فِيهِ وَلَا زرعالْعَزْلتعمد ترك الْإِنْزَال عِنْد الْجِمَاعالْبدن وَالْهدى وَالْهدىاسْم لكل مَا يهدى ويتقرب بِهِ فِي الْحرم من النعم وَالنعَم الْإِبِل وَوَاحِدَة الْبدن بَدَنَة وَقَالَ الْفراء النعم يذكر وَلَا يؤنث يُقَال هَذَا نعم وَارِد وَوَاحِد الْهَدْي هَدِيَّة وهدية وَقد يكون الْهَدْي من غير النعم كالبقر وَالْغنم وَقد تسمى الْإِبِل كلهَا هَديا لِأَن مِنْهَا مَا يهدي فسميت بِمَا يلْحق بَعْضهَا قَالَه أَبُو بكر بن الْأَنْبَارِي1 / 206کاپیاشتراکAI سے پوچھیں