542

تعلیق علی موطأ

التعليق على الموطأ في تفسير لغاته وغوامض إعرابه ومعانيه

ایڈیٹر

الدكتور عبد الرحمن بن سليمان العثيمين (مكة المكرمة - جامعة أم القرى)

ناشر

مكتبة العبيكان

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢١ هـ - ٢٠٠١ م

پبلشر کا مقام

الرياض - المملكة العربية السعودية

علاقے
اسپین
•
سلطنتیں اور عہد
عباسی
إِلَيَّ زَوْجِي مِنْ مَنْدَابِيلَ (١) فَتزوَّجْتُ بَعدَهُ العَبَّاسَ بنَ طَرِيفٍ أَخَا بَني قَيسَ، وَقَدِمَ زَوْجِي الأوَّلُ فَانْطَلَقْنَا إِلَى عُثْمَان -وَهُوَ مَحْصُوْر- فَقَال: كَيفَ أَقْضِي بَينكُمَا وَأَنَا عَلَى هذهِ الحَالِ؟ ! فَقُلْنَا: قَدْ رَضِينَا بِقَضَائِكَ، فخيَّرِ الزَّوْجَ بَينَ الصَّدَاقِ والمَرأَةِ، فَلَمَّا أُصِيبَ عُثْمَانُ انْطَلَقْنَا إِلَى عَلِيٍّ، وَقَصَصنا عَلَيهِ القِصَّةَ، فَخَيَّرَ الزوْجَ بَينَ الصَّدَاقِ والمَرأَةِ، فاخْتَار الصَّدَاقَ، فَأَخَذَ مِنِّي أَلْفَينِ، وَمِنَ الزَّوْجِ الآخَرِ أَلْفَينِ.
- رَوَى نَهارٌ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمةَ أَنّها قَالتْ: "كُنْتُ أَنَا ومَيمُوْنَةَ جَالِسَتينِ عِنْدَ رَسُوْلِ الله [ﷺ]، فَاسْتأذن عَلَيهِ ابنُ أُمِّ مَكْتُوْمٍ الأعمَى فَقَال: احتَجِبَا مِنْهُ، فَقُلْنَا: يَا رَسُوْلَ الله أليسَ بِأَعمًى لَا يُبْصِرُ؟ قال: أَفَعَميَاوَانِ أَنْتُمَا؟ ! ".

= "فقضى أن يُخَيَّرَ الزَّوجَ الأوَّلَ". وأَبُو المَلِيحِ هو: ابنُ أُسَامَةَ بن عُمَيرٍ الهُذَلِيُّ، الكُوْفيُّ، ثُمَّ البَصرِيُّ. قيل: اسمُهُ عَامرٌ، وقيل: زيدٌ، ووالدُهُ أُسامةٌ بنُ عُمَيرٍ لَهُ صُحْبةٌ. الاستيعاب (٥٩) والمَلِيحُ: بفتح الميم (ت أبو المَلِيحِ سنة ١١٢ هـ) أخبارُهُ في: طبقات ابن سعد (٧/ ٢١٩)، والتاريخ الكبير للبُخاري (٦/ ٤٤٩)، والجرح والتعديل (٦/ ٣١٩)، وسير أعلام النبلاء (٥/ ٩٤)، وتهذيب التهذيب (١٢/ ٢٤٦).
(١) في الأصل: "مَنْدَابِيلُ" مضبوطةٌ بالشَّكْلِ مع قلَّة اهتِمَامِ الناسخ بالضبْطِ، وفي المصادر: "قَنْدَابيلُ" -بالقَافِ- وهكَذَا رَسَمَها يَاقُوْتُ ﵀ في معجم البُلدان (٤/ ٤٥٦) وقال: "بالفَتْحِ ثُمَّ السكُوْن والدَّالِ المُهْمَلَةِ، وَبَعدَ الألِفَ باء مُوَحَّدَةٌ مَكْسُوْرَةٌ، ثُمَّ يَاءٌ بِنُقْطَتينِ مِنْ تَحتِها وَلامٌ: مَدِينةَ بالسنْدِ، وهي قَصَبَةٌ لولايةٍ يُقَالُ ابها: الندهة كَانَ بِها وَقْعَةٌ لِهلالِ بن أحوز المَازِنيُّ الشَّارِيُّ على آلِ المُهلَّبِ ... ثُمَّ أَنْشَدَ:
فَإن أَرحَلْ فَمعرُوف خَلِيلِي ... وإِنْ أَقْعُد فَمَا بِي مِن خمُوْلِ
لَقد قَرَّتْ بِقَنْدَابِيلِ عَيني ... وَسَاغَ لِيَ الشَّرابُ عَلَى الغَلِيلِ
غَدَاةَ بني المُهلَّب من أَسِير ... يُقَادُ بِهِ وَمُسْتَلَب قَتِيلِ

2 / 45