247التعازيالتعازيal-Mubarrad - 285 ہجریالمبرد - 285 ہجریایڈیٹرإبراهيم محمد حسن الجملناشرنهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيعاصنافLetters, Sermons, and AdviceLetters and RhetoricSubtleties and AnecdotesLiterature and Criticism•علاقےعراق•سلطنتیں اور عہدعراق میں خلفاء، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸فحتّى متى حتّى متى وإلى متى ... يدوم طلوع الشّمس لي وغروبهاأيا هادم اللذّات ما منك مهربٌ ... تحاذر نفسي منك ما سيصيبهارأيت المنايا قسّمت بين أنفسٍ ... ونفسي سيأتي بعدهنّ نصيبهاوقال منصور النمري يرثي يزيد بن مزيد:متى يبرد الحزن الذّي في فؤاديا ... أبا خالدٍ من بعد ألاّ تلاقيا؟!أبا خالدٍ ما كان أدهى مصيبةً ... أصابت معدًّا يوم أصبحت ثاوياأبا خالدٍ لا بل عممت بنكبةٍ ... فتبكي معدٌّ والقبيل اليمانياوناعٍ غدا ينعى يزيد بن مزيدٍ ... فقلت له: أصبحت للجود ناعياأعينيّ جودا بالدّموع وأسعدا ... بعبرة محزونٍ بكى لبكائياسمعت بكاء النائحات بسحرةٍ ... فهيّجن أحزانًا غلبن عزائياألا عذر الله العيون البواكيا ... وقد عاينت يومًا من الدّهر شاجيا؟لعمري لئن سرّ الأعادي وأظهروا ... شماتًا، لقد مرّوا بربعك خالياوخلّفت ليثي غابتين كلاهما ... سيلقى الأعادي من يديه الدّواهيافشبهك أخلاقًا وعزّة أنفسٍ ... إذا النّفس جاشت لو بلغن التّراقياقال النفس في موضع النفوس.سقيت السّواري والغوادي وقد أرى ... خيالك يسري ثمّ يصبح غاديانعزّي بك الإسلام إنّك دونه ... إذا نكل الحامون كنت محاميامشمّر أذيالٍ تحوط حريمه ... وتحمي له أطرافه والقواصياوكنت شهابًا للخليفة ثاقبًا ... وكوكبةً ترمي العدا والمناوياوكنت سنانًا نافذًا في يمينه ... وسيفًا له عضبًا يقدّ الهوادياوكنت إذا نادى لأمر عظيمةٍ ... ولم يك من يكفي أصابك كافيا.... دوينا جانبًا والسواسا ... وشمّرت أذيالًا ولبّيت داعيا؟وقمت بأمر الثّغر بعد فساده ... وأوشكت منه رقع ما كان واهيا1 / 293کاپیاشتراکAI سے پوچھیں