246التعازيالتعازيal-Mubarrad - 285 ہجریالمبرد - 285 ہجریایڈیٹرإبراهيم محمد حسن الجملناشرنهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيعاصنافLetters, Sermons, and AdviceLetters and RhetoricSubtleties and AnecdotesLiterature and Criticism•علاقےعراق•سلطنتیں اور عہدعراق میں خلفاء، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸ولعينٍ مطروفةٍ أبدًا قا ... ل لها الدّهر: لا تنامي وجوديكلّما عزّك البكاء فأنفد ... ت لعبد المجيد سجلًا فعوديلفتىً يحسن البكاء عليه ... وفتىً كان لامتداح القصيدفكل هذه الأبيات غرة، ولقد بلغني بلاغًا إخاله صحيحًا أن عبد المجيد كان للمدح حياته موضعًا، وللمراثي بعد موته مستوجبًا، عفافًا وجمالًا وأدبًا وشبابًا.وقال القائل: البسيطوإنّ أحسن بيتٍ أنت قائله ... بيتٌ يقال إذا أنشدته صدقاوأحسن من ذلك وإن جل قدر المؤمن بكاء الرجل على نفسه وإن كان حيًا، لما يتوقعه. كما قال إسماعيل بن القاسم: السريعكم سترى في النّاس من هالكٍ ... وهالكٍ حتّى ترى هالكافهذا مأخوذ مما يروى أن الصديق ﵀ كان يكثر إنشاده وهو: مجزوء الكاملتنفك تسمع ما حيي ... ت بهالكٍ حتّى تكونهوالمرء قد يرجو الرّجا ... ء مغيّبًا والموت دونهومع قوله هذا: السريعأصبحت الدّنيا لنا عبرةً ... والحمد لله على ذلكااجتمع النّاس على ذمّها ... وما ترى منهم لها تاركاومثله قوله: الطويلننافس في الدّنيا ونحن نعيبها ... وقد حذّرتناها لعمري خطوبهاوما نحسب السّاعات تقطع مدّةً ... على أنّها فينا سريعٌ دبيبهاكأنّي برهطي يحملون جنازتي ... إلى حفرةٍ يحثى عليّ كثيبهاوباكيةٍ حرّى تنوح وإنّني ... لفي غفلةٍ عن صوتها لا أجيبهاوإنّي لممّن يكره الموت والبلى ... ويعجبني روح الحياة وطيبها1 / 292کاپیاشتراکAI سے پوچھیں