141التعازيالتعازيal-Mubarrad - 285 ہجریالمبرد - 285 ہجریایڈیٹرإبراهيم محمد حسن الجملناشرنهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيعاصنافLetters, Sermons, and AdviceLetters and RhetoricSubtleties and AnecdotesLiterature and Criticism•علاقےعراق•سلطنتیں اور عہدعراق میں خلفاء، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸أبو الأرامل والأيتام ليس له ... إلاّ مراعاتهم همٌّ ولا وطرللهاربين مصادٌ غير مطّلعٍ ... وللعفاة جنابٌ ممرعٌ خضرمن كلّ أفقٍ إليه العيس معملةٌ ... وكلّ حيٍّ على أبوابه زمرالمصاد: رأس الجبل يتحصن فيه الخائفون، كما قال أوس بن حجر: الطويلإذا أبرز الخوف الكعاب فإنّهم ... مصادٌ لمن يأوي إليهم ومعقلمشيّعٌ لا يفوت الذّحل صولته ... وأكرم النّاس عفوًا حين يقتدرلا يزدهيه لغير الحقّ منطقه ... ولا تناجيه إلاّ بالتّقى الفكرثبتٌ على زلل الأيّام مضطلعٌ ... بالنّائبات لصعب الدّهر مقتسرسامي الجفوني يروق الطّرف منظره ... وأطهر النّاس غيبًا حين يختبرالحلم يصمته والعلم ينطقه ... وفي تقى الله ما يأتي وما يذرلم تسم همّته يومًا إلى شرفٍ ... إلاّ حباه بما يسمو له الظّفريعطيك فوق المنى من فضل نائله ... وليس يعطيك إلاّ وهو معتذريزيد معروفه كبرًا ويرفعه ... أنّ الجسيم لديه منه محتقروليس يسعى لغير الحمد يكسبه ... وليس إلاّ من المعروف يدّخرعفّ الضّمير رحيب الباع مضطلعٌ ... لحرمة الله والإسلام منتصرما انفكّ في كلّ فجٍّ من ندى يده ... للنّاس جودان: محويٌّ ومنتظرلو هاب عن عزّةٍ أو نجدةٍ قدرٌ ... من البريّة خلقًا هابك القدرليبك فقدك أطراف البلاد كما ... لم يخل من نعمةٍ أسديتها قطروليبكك المرملون الشّعث ضمّهم ... من كلّ أوبٍ إلى أبياتك السّفروذات هدمين تزجي دردقًا قزمًا ... مثل الرّئال حباها البؤس والكبرويبكك الدّين والدّنيا لرعيهما ... والبرّ والبحر والإعسار واليسركفلت عترة أقوامٍ مهاجرةٍ ... عثمان جدّهم أو جدّهم عمروقد نصرت وقد آويت محتسبًا ... أبناء قومٍ هم آووا وهم نصروا1 / 183کاپیاشتراکAI سے پوچھیں