الفردية: اعترف الإسلام بملكية من يقع المال تحت يده، وليس له منازع فيه، وسوف تأتي الآيات التي تؤكد هذا.
ويقصد القرآن بذلك أن يثبت لك الملكية للمال بحملك ما ألزمك كما أن القرآن بهذه الملكية يُشبع فيك غريزة الملكية الفردية والني يختلف في إثباتها علم النفس الشيوعي مع علم النفس الرأسمالي.
الجماعية: ويعترف الإسلام بالجماعية. والجماعية تعني أن المال ملك لله - سبحانه - ولعباده حق فيه.
والقرآن بهذا يُلزم المالك بضرورة الحفاظ على حق الجماعة.
وسوف يأتي بيان ذلك.
كما يُشعر الجماعة بضرورة الحفاظ على مالك، فالخير يعود عليهم، والنفع راجع لهم.
وقد فرض الإسلام العقوبات لحماية الجماعة من طغيان الفرد، وحماية الفرد من ظلم الجماعة.
* * *
1 / 161
بسم الله الرحمن الرحيم
مقاصد الرسالة وحجم كل مقصد
الرسالة الأولى من هذه السلسلة سلم أخلاق النبوة دراسة قرآنية