154Sullam Akhlaq al-Nubuwwahسلم أخلاق النبوةMahmoud Mohamed Gharib محمود محمد غريب ناشردار القلم للتراثایڈیشنالثانية-١٤١٩ هـاشاعت کا سال١٩٩٨ مپبلشر کا مقامالقاهرةاصنافProphetic biography•علاقےفلسطینكذلك قد يكون من ينكر عليّ هذا الرأي مصيبا، وقد يكون مخطئا. فلماذا يُصرُّ أحدهم على أنه المفتي المعصوم؟إن شبابنا دعاة، وليسوا قضاة، ولا مفتين، إن مال الربا يسبب انتفاخا في المال، كالأورام الخبيثة التي تصيب الجسد. فيحسبها الجاهل سمنة.وهي قاتلة. ﴿يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ﴾ (سورة ٢٧٦ البقرة)وأنا لا أتحدث هنا عن الربا. ولكن حديثي عن عائد البنوك الربوية فقط.وعنه من ناحية واحدة، وهي:أيهما أفضل؟ أن أخدم به الإسلام في ميدان من ميادين الخير؟أم أن أخدم به البنوك الربوية؟إن دولة مسلمة تنازلت للبنوك الأجنبية عن أربعة مليار دولار ١٩٧٦م كما سبق أن قلت. وأكثر هذه الأموال توجه لغزو بلاد الإسلام غزوا فكريا.وللغزو الفكري لبلاد الإسلام فنون ومعايير مدروسة دراسة جيدة بحيث لا يتيه مرماها. وعلى القارئ المسلم أن يستفتي قلبه، وأن يفعل الخير.* ملكية المال بين الفرد والجماعةمعارك فكرية طويلة حول موضوع الفردية والجماعية، في الاقتصاد الإسلامي.هل الإسلام دين فردي؟هل الإسلام دين جماعي؟فكلّ في الهوى يزيّن دينه ... ألفْ مُفُتٍ ومالِكٌ بالمدينةوالحق أن الإسلام وسع أصحاب النزعتين.نزعة الفردية، ونزعة الجماعية.1 / 160کاپیاشتراکAI سے پوچھیں