وقد كان الفاضل يحيى بن عدى فسر هذا الكتاب تفسيرا رأيت منه الكثير وقدرته نحوا من ثلثيه بالسريانية والعربية، وأظن 〈أنه〉 تممه، ولم يوجد فى كتبه بعد وفاته ، وتصرفت بى الظنون فى أمره: فتارة أظن أنه أبطله لأنه لم يرتضه، وتارة أظن أنه سرق، وهذا أقوى فى نفسى. ونقل هذا الكتاب النقل المذكور قبل تفسيره إياه، فلذلك لحق نقله اعتياص ما لأنه لم يشارف المعنى، واتبع السريانى فى النقل.
وقد وجد فى وقتنا هذا تفسير الإسكندر الأفروذيسى له باليونانية، تعجز من أوله كراسة، ولم يخرج منه إلا اليسير.
واتصل بى أن أبا إسحق ابراهيم بن بكوش نقل هذا الكتاب من السريانى إلى العربى، وأنه كان يجتمع مع يوحنا القس اليونانى المهندس المعروف بابن فتيلة، على إصلاح مواضع منه من اليوانى. ولم يقع إلى.
وقيل إن أبا بشر — رحمه الله — أصلح النقل الأول، أو نقله نقلا آخر، ولم يقع إلى.
وكتبت هذه الجملة ليعلم من يقع إليه هذا الكتاب صورة أمره والسبب فى إثباتى جميع النقول على السبيل المسطور ][
هنا تنتهى المخطوطة رقم ٢٣٤٦ عربى بالمكتبة الأهلية بباريس.
صفحہ 1018
[chapter 2: 2] 〈أنواع الحجج فى المناقشة〉
[chapter 3: 3] 〈الأغراض الخمسة للحجاج السوفسطائى〉
[chapter 4: 4] 〈التبكيت فى القول وخارج القول: التبكيت فى القول〉
[chapter 5: 5] 〈التبكيتات التى خارج القول〉
[chapter 6: 6] 〈رد الأغاليط إلى تجاهل الرد〉
[chapter 7: 7] 〈أسباب الأغاليط〉
[chapter 8: 8] 〈المباكتات السوفسطائية فى المادة〉
[chapter 9: 9] 〈استحالة معرفة كل التضليلات〉
[chapter 10: 10] 〈الحجج اللفظية والحجج الموضوعية〉
[chapter 11: 11] 〈أنواع تجاهل المطلوب〉
[chapter 12: 12] 〈الغرض الثأنى من السوفسطيقا: إيقاع الخصم فى الضلال أو فيما يخالف المشهور〉
[chapter 13: 13] 〈غرض آخر للسوفسطيقا: إيقاع الخصم فى المهاترة〉