][ نسخت هذا النقل من نسخة بخط الشيخ أبى الخير الحسن بن سوار رضى الله عنه. وفى آخرها ما هذه حكايته:
نسخت هذا النقل من نسخة خيل إلى أنها بخط أبى نصر الفارابى، كان النصف الأول منها مصححا جيدا، والنصف الثانى مسقاما.
قال الشيخ أبو الخير الحسن بن سوار رضى الله عنه:
لما كان الناقل يحتاج — فى تأدية المعنى إلى فهمه باللغة التى منها ينقل — إلى أن يكون متصورا له كتصور قائله، وإلى أن يكون عارفا باستعمال اللغة التى منها ينقل، والتى إليها ينقل، وكان أثانس الراهب غير قيم بمعانى أرسطوطالس فيه — داخل نقله الخلل لا محالة.
ولما كان من نقل هذا الكتاب من السريانية بنقل أثانس — إلى العربية، ممن قد ذكر اسمه، لم يقع إليهم تفسير له — عولوا على أفهامهم فى إدراك معانيه: فكل اجتهد فى إصابة الحق وإدراك الغرض الذى إياه قصد الفيلسوف، فغيروا ما فهموه من نقل أثانس إلى العربية؛
فلأنا أحببنا الوقوف على ما وقع لكل واحد منهم، كتبنا جميع النقول التى وقعت إلينا، ليقع التأمل لكل واحد منها ويستعان ببعضها على بعض فى إدراك المعنى.
صفحہ 1017
[chapter 2: 2] 〈أنواع الحجج فى المناقشة〉
[chapter 3: 3] 〈الأغراض الخمسة للحجاج السوفسطائى〉
[chapter 4: 4] 〈التبكيت فى القول وخارج القول: التبكيت فى القول〉
[chapter 5: 5] 〈التبكيتات التى خارج القول〉
[chapter 6: 6] 〈رد الأغاليط إلى تجاهل الرد〉
[chapter 7: 7] 〈أسباب الأغاليط〉
[chapter 8: 8] 〈المباكتات السوفسطائية فى المادة〉
[chapter 9: 9] 〈استحالة معرفة كل التضليلات〉
[chapter 10: 10] 〈الحجج اللفظية والحجج الموضوعية〉
[chapter 11: 11] 〈أنواع تجاهل المطلوب〉
[chapter 12: 12] 〈الغرض الثأنى من السوفسطيقا: إيقاع الخصم فى الضلال أو فيما يخالف المشهور〉
[chapter 13: 13] 〈غرض آخر للسوفسطيقا: إيقاع الخصم فى المهاترة〉