شرح توحید الصدوق
شرح توحيد الصدوق
وسير القمر كذلك في شهر، الى ان شمس النبوة الختمية التي هي الخلافة الكلية انما يسير ويظهر في أشهر اثني عشرهم الأئمة عند أهل البصر [1] ، إذ الشهر على هذا المنهج هو مدة سير قمر الولاية الكاسب للنور من مشكاة شمس النبوة قال الله عز من قائل: إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم [2] - الآية. وقال: وتلك الأيام نداولها بين الناس [3] ، وليعلم الله من ينصره ورسله [4] بالغيب [5] الآية. فهذا برهانان من ربك فاجعلهما مع ما سبق [6] ، ثلاثة طرق الى معرفة إمامك.
ثم من انحصار أوصياء النبي صلى الله عليه وآله في الاثنى عشر على ما استقر عندك خير مستقر، ومن بقاء الاضطرار الى [7] الحجة في هذا الزمان كما هو الأمر في سوالف الأزمان، ومن عدم تنفر العقل من وجود معمرين في قرون كثيرة مع ما نقل بالنقل المعتمد من وجودهم بأخبار عديدة، يمكن أن تستيقن بوجود القائم من آل محمد [8] صلوات الله عليهم أجمعين الى يوم الدين.
قال: فقلت: أقررت وأقول: «ان وليهم ولي الله، وعدوهم عدو الله، وطاعتهم طاعة الله، ومعصيتهم معصية الله».
صفحہ 524