499

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

ایڈیٹر

رسالة ماجستير للمحقق

ناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

پبلشر کا مقام

المملكة العربية السعودية

اصناف
Grammar
•
علاقے
مصر
•
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
مما وقعت فيه عاملة وهى في حشو الكلام.
ويجوز أن يقدر ٤٧/أذلك محذوفا منه خبر (إنّ) و(إذَنْ) واقعة في الابتداء١. وبجوز النصب بها بعد الواو والفاء٢.
وأن يكون المنصوب بها مستقبلا، فلو قيل لك: أنا أحبك، فقلت٣: (إذَنْ تَصْدُقُ) رفعت لأنه حالّ، وأدوات النصب تخلص الفعل للاستقبال فلا تعمل في الحال.
وأن تتصل بالفعل المنصوب بها. وفي معناه٤ أن يفصِل بينهما

١ مراده بذلك أنه يجوز في هذا البيت اعتبار خبر (إن) فيه محذوفا تقديره (إني لا أستطيع ذلك) ثم ابتدأ ب (إذن) فصارت واقعة في الصدر فعملت في الفعل.
٢ إذا وقعت (إذن) بعد الواو أو الفاء فالأكثر إلغاؤها وعلى ذلك قراءة السبعة قوله تعالى: ﴿وَإِذًا لا يَلْبَثُونَ خِلافَكَ﴾ الآية وقوله تعالى: ﴿فَإِذًا لا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًا﴾ ويجوز إعمالها، وقد قرىء في الشواذ ﴿وَإِذًا لا يَلْبِثُوا خِلافَكَ﴾ و﴿فَإِذًا لا يُؤْتُوا النَّاسَ﴾ بالنصب فيهما على الإعمال. شرح الكافية الشافية ٣/١٥٣٦ والأشموني٣/٢٨٩.
٣ في (ب): (فتقول) .
٤ أي في معنى الاتصال الفصل بالقسم أو بلا النافية.

2 / 521