498

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

ایڈیٹر

رسالة ماجستير للمحقق

ناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

پبلشر کا مقام

المملكة العربية السعودية

اصناف
Grammar
•
علاقے
مصر
•
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
فيصح فيه اعتبار كونها تعليلية مؤكدة لللام ١ وأن تكون مصدرية و(أنْ) مؤكدة لها٢.
وقوله: (مطلقا) أي ينصب بلَنْ وكي المصدرية مطلقا عن الشروط المعتبرة في نصب أختيها.
وأما (إذن) فهي حرف جواب وجزاء ٣
وشرطها أن تتصدر، فلا تكون حشوا، وإليه أشار بقوله: (إن صُدرت) . ومتى وقعت حشوا أهملت ٤، كقول الشاعر:
٨٥- لئنْ عادَ لي عبدُ العزيز بمثلِهَا وأمْكَنَني منها إذَنْ لا أقيلُها٥
وحمل على الضرورة نحو قوله:
٨٦-.... .... ... إني إذَنْ أَهْلِكَ أو أَطِيرا ٦

١ في (أ) و(ج): (باللام)، والمثبت من (ب) .
٢ ساقطة من (أ) . وأثبتها من (ب) و(ج) .
٣ وهو مذهب سيبويه. ينظر في ذلك الكتاب ٤/٢٣٤ والمغني ٣٠ والهمع ٢/٦.
٤ قوله: (فلا تكون حشوا) إلى آخره ساقط من (ب) وفيها: (فلو كانت حشوا) .
٥ البيت من الطويل، وهو لكثير عزة يمدح عبد العزيز بن مروان. وهو في ديوانه ص ٣٠٥. وكتاب سيبويه ٣/١٥ والجُمل للزجاجي ص ١٩٥ وشرح اللمع لابن برهان ٢/٣٤٥ وشرح المفصل ٩/١٣ وشرح الألفية لابن الناظم ٦٦٩ والمغني ص ٣٠ والعيني ٤/٣٨٢ والتصريح ٢/٢٣٤ والهمع ٢/٧ والأشموني ٣/٢٨٨.
والشاهد عدم إعمال (إذن) فيه لأنها لم تتصدر جملتها.
٦ من الرجز، وينسب لرؤبة بن العجاج، وليس في ديوانه، وقبله:
... لا تتركني فيهم شطيرا ...
الشطير الغريب. والبيت من شواهد معاني القرآن للفراء١/٢٧٤ وشرح المفصل ٧/١٧ والمقرب ١/٢٦١ وشرح الكافية الشافية ٣/١٥٣٧ والارتشاف ٢/٣٩٧ والعيني ٤/٣٨٣ والتصريح ٢/٢٣٤، والهمع ٢/٧ والأشموني ٣/٢٨٨.
والشاهد فيه إعمال (إذن) مع أنها غير متصدرة، فيكون من الضرورات الشعرية.

2 / 520