الملوك العظماء والرؤساء وأصحاب الذكر والقضاة الزهرة تدل على الأغنياء ونساء الملوك والزواني والزناة وأولادهم. عطارد يدل على التجار والكتاب وأصحاب الدواوين. القمر يدل على الملوك والأشراف والأحرار والحرائر.
(النوع السابع والعشرون في الأديان)
زحل يدل على اليهودية وسواد اللباس. المشتري يدل على النصرانية وبياض اللباس. المريخ يدل على عبادة الأصنام وشرب الخمور وحمرة اللباس. الشمس تدل على الملك ورفع التاج على الرأس. الزهرة تدل على الإسلام. عطارد يدل على مناظرة الناس في كل دين. القمر يدل على التدين بكل دين غالب.
(النوع الثامن والعشرون في أيام الأسبوع ولياليه وساعته)
السبت لزحل. الأحد للشمس. الاثنين للقمر. الثلاثاء للمريخ. الأربعاء لعطارد. الخميس للمشتري. الجمعة للزهرة. وقد نظمت وضمنت اختيار الأعمال.
لنعم اليوم يوم السبت حقا ... لصيد إن بلا امتراء
وفي الأحد البناء فإن فيه ... بدأ الرحمن في خلق السماء
وفي الاثنين إن سافرت فيه ... تنبأ بالنجاح وبالنجاء
وإن رمت الحجامة فالثلاثا ... فذاك اليوم مهراق الدماء
وإن رام أمرؤ يوما دواء ... فنعم اليوم يوم الأربعاء
وفي يوم الخميس قضاء خير ... ففيه الله يأذن بالقضاء
وفي الجمعات تنعم بأهل ... ولذات الرجال مع النساء
(أرباب الساعات في أيام الأسبوع ولياليه)
أول ساعة من يوم الأحد وليلة الخميس للشمس. وأول ساعة من يوم الاثنين وليلة الجمعة للقمر. وأول
1 / 165
الباب الأول في الملوين الليل والنهار
الباب الثاني في أوصاف الليل وطوله وقصره واستطابته والاغتباق ومدحه وذم الاصطباح
الباب الثالث في الاصطباح ومدحه وذم شرب الليل وإيقاظ النديم للاصطباح
الباب الرابع في الهلال في ظهوره وامتلاء ربعة ونصفه وكماله والليلة المقمرة
الباب الخامس في انشقاق الفجر ورقة نسيم وتغريد الطير في الشجر وصياح الديك وإيذانه الصباح
الباب السادس في صفات الشمس في الشروق والضحى والارتفاع والطفل والمغيب والصحو والغيم والكسوف
الباب الثامن في آراء المنجمين والفلاسفة الأقدمين في الفلك والكواكب
الباب التاسع في شرح ما تشتمل عليه أسماء الأجرام العلوية وما يتصل بها واشتقاقه
الباب العاشر في تأويل رؤيا الأجرام العلوية وما يتعلق بها في المنام على مذهب حكماء الفلاسفة والإسلام