والمشغلات والتعزز بالنفس. المريخ له العزلة والأسفار والخصومة والحرب وأعمال الشر وقلة الخير وإفساد الأشياء الصالحة والكذب والنميمة والأيمان الكاذبة وكثرة الشهوة للنكاح الفاحش والحرص على القتل والغضب والأباق. الشمس لها الحرص على الرئاسة والرغبة في جمع المال
والاهتمام بأمور المعاد والاقتدار على الأسرار وقهر ذوي المعاصي فيضر وينفع ويخفض ويرفع ويسئ إلى من عاداه غاية الإساءة حتى يشقي ويسعد من يوده فإذا كانت في شرفها دلت على الملوك وإذا كانت بالضد فعلى الذي زال عنهم الملك. الزهرة لها البطالة والضحك والاستهزاء والرقص وحب الخمر واللعب بالشطرنج والنرد وكثرة الأيمان والكذب والخداع والتصدي للرجال والتأنيث وكثرة النكاح من وجوده سبعة في الدبر والسحق وحب الرياء والبغاء. عطارد له حسن التعلم للأدب والعلوم الدنيوية والوحي والمنطق وهو حلو الكلام سريع اللسان حسن الصوت حافظ الأخبار مفسد للمال كثير الرزايا من الأعداء كثير الخوف منهم سريع في الأعمال حريص على الاستكثار من الوظائف ويدل على السعاية والنميمة. القمر له الكذب والنميمة والاعتناء بصلاح الأبدان والسعادة في المعاش والسعي في إطعام الطعام وقلة النكاح ويكون طيب النفس.
(النوع السادس والعشرون في دلالاتها على طبقات الناس)
زحل يدل على أرباب الصنائع وقهارمة الملوك ونساء الملك المتعسفات وعبيد الملك والسفلة والثقلاء والخصيان واللصوص. والمشتري يدل على الملوك والوزراء والأشراف والعلماء والقضاة والعباد والفقهاء والتجار والأغنياء. المريخ يدل على القواد والجنود والسلاطين. الشمس تدل على
1 / 164
الباب الأول في الملوين الليل والنهار
الباب الثاني في أوصاف الليل وطوله وقصره واستطابته والاغتباق ومدحه وذم الاصطباح
الباب الثالث في الاصطباح ومدحه وذم شرب الليل وإيقاظ النديم للاصطباح
الباب الرابع في الهلال في ظهوره وامتلاء ربعة ونصفه وكماله والليلة المقمرة
الباب الخامس في انشقاق الفجر ورقة نسيم وتغريد الطير في الشجر وصياح الديك وإيذانه الصباح
الباب السادس في صفات الشمس في الشروق والضحى والارتفاع والطفل والمغيب والصحو والغيم والكسوف
الباب الثامن في آراء المنجمين والفلاسفة الأقدمين في الفلك والكواكب
الباب التاسع في شرح ما تشتمل عليه أسماء الأجرام العلوية وما يتصل بها واشتقاقه
الباب العاشر في تأويل رؤيا الأجرام العلوية وما يتعلق بها في المنام على مذهب حكماء الفلاسفة والإسلام