وليلة مثل عين الصب داجية ... عسفتها وجيوش الصبح لم تفد
لو هم موقد نار أن يرى يده ... فيها ولو كانت الزرقاء لم يكد
كأن أنجمها في الليل زاهرة ... دراهم والثريا كف منتقد
عتيق بن عبد العزيز
كأن الثريا في ذراه مصفد ... بساحة سجن فهي تخطو ولا يخطو
أغرب بذكر التصفيد لشبهها بالقدم والكف وكذا تظهر إذا كانت في قمة الفلك.
أبو علي بن رشيق القيرواني
كأنها كأس بلور منبتة ... أو نرجس في يد الندمان قد ذبلا
قد تقدم تشبيه الثريا بالكأس والنرجس إلا أن ابن رشيق زاد على المتقدمين زيادتين حسنتين في أن جعل الكأس منبته وجعل النرجس ذابلا وهذا شأن الفاضل المتأخر إذا أخذ ممن تقدم معنى أن يزيد فيه زيادة حسنة وإلا كان ما يأتي به فضلا وعيالا على الأول لا يوجب فضلا.
عبد الوهاب من شعراء أفريقية
رأيت بهرام والثريا ... والمشتري في القرآن كره
كراحة خيرت فخارت ... ما بين ياقوتة ودره
الجوزاء
أبدع ما قيل في الجوزاء على ما رآه أهل المشرق من قول أبي بكر الخالدي:
وتمايل الجوزاء يحكي في الدجى ... ميلان شارب قهوة لم تمزج
1 / 113
الباب الأول في الملوين الليل والنهار
الباب الثاني في أوصاف الليل وطوله وقصره واستطابته والاغتباق ومدحه وذم الاصطباح
الباب الثالث في الاصطباح ومدحه وذم شرب الليل وإيقاظ النديم للاصطباح
الباب الرابع في الهلال في ظهوره وامتلاء ربعة ونصفه وكماله والليلة المقمرة
الباب الخامس في انشقاق الفجر ورقة نسيم وتغريد الطير في الشجر وصياح الديك وإيذانه الصباح
الباب السادس في صفات الشمس في الشروق والضحى والارتفاع والطفل والمغيب والصحو والغيم والكسوف
الباب الثامن في آراء المنجمين والفلاسفة الأقدمين في الفلك والكواكب
الباب التاسع في شرح ما تشتمل عليه أسماء الأجرام العلوية وما يتصل بها واشتقاقه
الباب العاشر في تأويل رؤيا الأجرام العلوية وما يتعلق بها في المنام على مذهب حكماء الفلاسفة والإسلام