نهاية الإحكام في معرفة الأحكام
نهاية الإحكام في معرفة الأحكام
ایڈیٹر
السيد مهدي الرجائي
ناشر
مؤسسة اسماعيليان
ایڈیشن
الثانية
اشاعت کا سال
1410 ہجری
پبلشر کا مقام
قم
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
نهاية الإحكام في معرفة الأحكام
العلامة الحلي (d. 726 / 1325)نهاية الإحكام في معرفة الأحكام
ایڈیٹر
السيد مهدي الرجائي
ناشر
مؤسسة اسماعيليان
ایڈیشن
الثانية
اشاعت کا سال
1410 ہجری
پبلشر کا مقام
قم
ولو كان الجسم صقيلا كالسيف، لم يطهر بالمسح، خلافا للمرتضى، لأن النجاسة حكم شرعي، فيقف زواله عليه.
المطلب الثاني (في المحل) يجب إزالة النجاسة: عن البدن والثوب، لقوله تعالى <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/0/4" target="_blank" title="سورة المدثر: 4">﴿وثيابك فطهر﴾</a> (1) قال المفسرون: هو الغسل بالماء للصلاة والطواف، إذ لا يصحان معها إلا في موضع الاستثناء الآتي. ولدخول المساجد، لقوله (عليه السلام):
جنبوا مساجدكم النجاسة (2). وعن الأواني لاستعمالها، لا وجوبا مستقرا في الثوب والآنية، بل بمعنى تحريم الصلاة والطواف. ودخول المساجد في هذا الثوب قبل غسله، واستعمال الآنية فيما يتعدى النجاسة إليه قبله، سواء قلت النجاسة أو كثرت، لعموم الأمر بالغسل عدا الدم، وسيأتي تفصيله.
وكل نجاسة لاقت البدن أو الثوب رطبا، وجب غسل موضع الملاقاة، لانفعاله عنها. وإن كان يابسا استحب رش الثوب بالماء ومسح البدن بالتراب إن كانت النجاسة كلبا أو خنزيرا، لقول الصادق (عليه السلام): إذا مس ثوبك كلب فإن كان يابسا فانضحه، وإن كان رطبا فاغسله (3). ونحوه روي عن الكاظم (عليه السلام) في الخنزير (4). ولأن الإصابة مع اليبوسة غير مؤثرة، فلا توجب غسلا (5)، لكن قوبلت بالمماثل وهو المماسة بالمطهر استحبابا لا وجوبا، لأصالة البراءة.
وإذا غسل بعض الثوب النجس، طهر المغسول خاصة، لوجود علة التطهير.
صفحہ 280
1 - 1,084 کے درمیان ایک صفحہ نمبر درج کریں