فيضحكهم؛ فقال له علقمة بن وقاص: ويحك يا فلان إنك تدخل على الأمراء فتضحكهم، وإني سمعت بلال بن الحرث المزني صاحب رسول الله ﷺ يحدث أن رسول الله ﷺ قال: «إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ما يظن أن تبلغ ما بلغت فيرضى الله بها عنه إلى يوم يلقاه، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما يظن أن تبلغ ما بلغت، فيسخط الله بها عليه إلى يوم يلقاه» .
أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء محمود بن أبي طاهر الأصبهاني، قال: أنبا جدي لأمي أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل، قال: أنبا أحمد بن مردويه، قال: حدثنا أبو الفضل بن محمد بن هارون، قال: ثنا سليمان بن أحمد، قال: ثنا عبد الله بن الحسن الحربي، قال: ثنا جدي أحمد بن أبي شعيب، قال: ثنا موسى بن أعين، عن سفيان، عن محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي، عن أبيه، عن جده، أن بلال بن الحرث المزني صاحب رسول الله ﷺ قال لبنيه: إذا حضرتم عند ذي سلطان فأحسنوا المحضر؛ فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله فيكتب الله له بها رضوانه إلى يوم يلقاه؛ وإن الرجل ليتكلم بكلمة من سخط الله، يكتب الله له بها سخطه إلى يوم يلقاه»
1 / 121
باب ذكر العدل بالقسط؛ وثواب العادلين
باب ذكر غش الرعية وترك نصحهم والاحتجاب عنهم وعن قضاء حوائجهم
باب ذكر الرفق بالرعية وتحريم ظلمهم وتعذيبهم وأنه مسئول عنهم
باب ذكر الحرص على طلب الإمارة وما في عاقبتها من الندامة والملامة
باب ذكر الطاعة لمن ولاه الله الأمر، والحث على الوفاء ببيعته وامتثال أمره واجتناب معصيته ما لم يأمر بمعصية الله
باب ذكر النصيحة للأمراء وإكرام محلهم» وتوقير رتبتهم وتعظيم منزلتهم
باب ذكر العمال والوزراء والشفعاء والأمناء
باب ذكر ما يسخط الرب من القول في مجالسهم، والتلفظ بما يجب من الحديث في محافلهم
باب ذكر ترك الدنو من أبواب السلاطين خوف الافتتان في الدين والأموال والدماء