الله له بها رضوانه إلى يوم يلقاه؛ وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يرى أن تبلغ ما بلغت فيكتب الله له بها سخطه إلى يوم يلقاه» .
هذا حديث حسن صحيح، أخرجه الترمذي وابن ماجه القزويني في كتابيهما.
أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن علي المسلم، وأبو محمد الواحد بن ناصر الأسدي، قالا: أنبا أبو محمد بن طاوس، قال: أنبا أبو الحسين عاصم بن الحسن بن علي بن عاصم، قال: أنبا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، قال: أنبا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن إسحاق الجوهري، قال: ثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: ثنا سعيد بن عامر الضبي، قال: ثنا محمد بن عمرو، عن أبيه، عن جده علقمة بن وقاص قال: كان رجل بطال وكان يدخل على الأمراء
1 / 120
باب ذكر العدل بالقسط؛ وثواب العادلين
باب ذكر غش الرعية وترك نصحهم والاحتجاب عنهم وعن قضاء حوائجهم
باب ذكر الرفق بالرعية وتحريم ظلمهم وتعذيبهم وأنه مسئول عنهم
باب ذكر الحرص على طلب الإمارة وما في عاقبتها من الندامة والملامة
باب ذكر الطاعة لمن ولاه الله الأمر، والحث على الوفاء ببيعته وامتثال أمره واجتناب معصيته ما لم يأمر بمعصية الله
باب ذكر النصيحة للأمراء وإكرام محلهم» وتوقير رتبتهم وتعظيم منزلتهم
باب ذكر العمال والوزراء والشفعاء والأمناء
باب ذكر ما يسخط الرب من القول في مجالسهم، والتلفظ بما يجب من الحديث في محافلهم
باب ذكر ترك الدنو من أبواب السلاطين خوف الافتتان في الدين والأموال والدماء