[٣٠] (يؤذن) (^١) بليل (أيعيد) (^٢) الأذان أم لا؟ [٣١]
(^١) في [د]: (المؤذن).
(^٢) في [أ]: (العيد).
٢٣٢٧ - حدثنا أبو بكر قال: نا أبو خالد عن أشعث عن الحسن قال: أذن بلال بليل فأمره النبي ﷺ أن ينادي: (نَامَ العْبَدُ) (^١)، فرجع فنادى: (نام العبد) (^٢) وهو يقول: ليت بلالًا لم تده أمه، وابتل من نضح دم جبينه، قال: وبلغنا أنه أمره أن يعيد الأذان (^٣).
(^١) في [هـ]: (ألا إن العبد نام).
(^٢) في [هـ]: (العبد نام).
(^٣) مرسل ضعيف؛ لحال أشعث، وأخرجه مرسلًا عبد الرزاق (١٨٨٨)، والدارقطني ١/ ٢٤٤، والبيهقي ١/ ٣٨٤، وأخرج نحوه متصلًا عن ابن عمر: أبو داود (٥٣٢)، والدارقطني ١/ ٢٤٤، والطحاوي ١/ ١٣٩ ومن حديث أنس أخرجه البزار (٣٦٤/ كشف)، والدارقطني ١/ ٢٤٥.
٢٣٢٨ - حدثنا وكيع عن ابن أبي رواد عن نافع: أن مؤذنا لعمر يقال له: (مسروح) (^١) أذن قبل الفجر فأمره عمر أن يعيد (^٢) (^٣).
(^١) في [أ، ك]: (مشروح).
(^٢) في [أ] زيادة: (الأذان).
(^٣) منقطع؛ نافع لم يرو عن عمر.
٢٣٢٩ - حدثنا حسين بن علي (^١) عن أبي موسى (^٢) قال: كان الحسن إذا ذكره (عنده) (^٣) هؤلاء الذين يؤذنون بليل قال: (يقول) (^٤): علوج فراغ
⦗٤٧٧⦘
(لا يصلون إلا بإقامة) (^٥) لو أدركهم عمر بن الخطاب (لأوجعهم) (^٦) (ضربا) (^٧) أو لأوجع رؤوسهم.
(^١) في حاشية [ب]: (الجعفي).
(^٢) في حاشية [ب]: (إسرائيل بن موسى نزيل الهند).
(^٣) في [هـ]: (عند).
(^٤) سقط من: [جـ].
(^٥) في [د]: (لا يصلون الإقامة)، وفي [هـ]: (بالإقامة).
(^٦) في [ك]: (وجعهم).
(^٧) سقط من: [أ].