٢١٩٩ - حدثنا أبو بكر قال: نا أبو خالد عن حجاج عن طلحة عن إبراهيم قال: يستقبل المؤذن بالأذان، والشهادة، والإقامة (القبلة) (^١).
(^١) سقط من: [أ].
٢٢٠٠ - حدثنا أبو بكر قال: نا ابن نمير عن حلام بن صالح عن فائد بن بكر قال: خرجت مع حذيفة إلى المسجد صلاة الفجر، وابن (النباح) (^١) مؤذن الوليد بن عقبة يؤذن وهو يقول: اللَّه أكبر، اللَّه أكبر، أشهد أن لا إله إلا اللَّه، يهوي بأذانه يمينًا وشمالًا، فقال: حذيفة من يرد اللَّه أن يجعل رزقه في صوته فعل (^٢).
(^١) في [ب]: (الساج)، وفي [أ، هـ]: (التياح).
(^٢) مجهول؛ لجهالة فائد بن بكر.
٢٢٠١ - حدثنا أبو بكر قال: نا غندر عن شعبة عن مغيرة عن إبراهيم: أنه قال في المؤذن: (يَضمُّ) (^١) رجليه، ويستقبل القبلة، فإذا (قال) (^٢): (قد) (^٣) قامت الصلاة، قال: بوجهه عن يمينه وشماله.
(^١) في [أ، جـ، ك]: يصم، و[ب]: (يقم)، وفي [ط، هـ]: (يقيم).
(^٢) سقط من: [أ].
(^٣) سقط من: [أ، جـ، ك]: (قد).
[٨] من كان إذا أذن جعل أصابعه في أذنيه (^١) [٧]
(^١) قال الفقهاء: يستحب جعل الأصابع في الأذنين.
٢٢٠٢ - حدثنا أبو بكر قال: ثنا عباد بن عوام عن حجاج عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه أن بلالًا وذكره (العنزة) (^١)، ثم أذن، ووضع أصبعيه في أذنيه (^٢).
(^١) سقط من: [أ].
(^٢) منقطع حكمًا؛ حجاج مدلس، وأخرجه مسلم (٥٠٣)، وأحمد (١٨٧٥٩).