٢١١٩ - حدثنا وكيع قال: سألت سفيان عن ذلك؟ فقال: يغسل قدميه، قلت: وإن جف وضوؤه قال: وإن جف الوضوء، قال: وكذلك نقول.
٢١٢٠ - حدثنا وكيع قال: نا سفيان عن ليث عن مجاهد وعن جابر عن الشعبي: أنهما كرها أن يكتب الجنب بسم اللَّه الرحمن الرحيم.
٢١٢١ - حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم قال: كانوا لا يرون بأسًا أن يكتب الرجل الرسالة، وهو على غير وضوء.
٢١٢٢ - حدثنا وكيع عن إسرائيل عن أبي سنان ضرار بن مرة عن عبد اللَّه بن (أبي الهذيل) (^١) العنزي قال: كانوا يذكرون (اللَّه) (^٢) على كل حال إلا الجنابة.
(^١) في حاشية [خ]: (أبي هذيل).
(^٢) سقط لفظ الجلالة في [خ].
[٢٥٢] من قال: ليس في النبيذ وضوء [١٣٨]
٢١٢٣ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن إسرائيل عن جابر عن أبي جعفر، وعامر، وعطاء قالوا: ليس في شيء من الشراب وضوء.
٢١٢٤ - حدثنا أبو بكر عن عبد الوهاب الثقفي عن خالد عن أبي قلابة: أنه سقاهم مرة نبيذا، فتوضؤوا.
[٢٥٣] في الأقطع أين يبلغ بالوضوء [٧٢]
٢١٢٥ - حدثنا أبو بكر قال: ثنا سهل بن يوسف عن عمرو عن الحسن: في
⦗٤٣٢⦘
الأقطع إذا قطعت (يده) (^١) من المفصل، فأراد أن يتوضأ غسل القطع، وإذا قطعت الكف غسل إلى المرفق.
(^١) في [جـ، ك]: (رجله).