١٣٥٣ - حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن إبراهيم قال: مسحة أو مسحتين في البول.
[١٥٧] المستحاضة كيف تصنع (^١) [٢١٩]
(^١) تُفرق المستحاضةُ بين الحيض والاستحاضة أولًا بالعادة السابقة، فتجلس أيام عادتها قبل نزول الاستحاضة بها، كما قال أبو حنيفة والشافعي وأحمد في المشهور عنه، وقال مالك: لا عبرة بالعادة، وفي رواية أحمد الأخرى يقدم اعتبار التمييز على العادة، فإن لم يكن لها عادة سابقة أو نسيتها عملت بالتمييز بين دم الحيض والاستحاضة من جهة اللون والرائحة والثخانة كما قال مالك والشافعي وأحمد، وقال أبو حنيفة: لا عبرة بالتمييز، فإن لم تفرق بين الدمين جلست غالب أيام نسائها ستة أيام أو سبعة -وقال أحمد في رواية: تجلس أقل الحيض، وقال الشافعي: هي مشكوك في حالها فتصلي جميع الصلوات بوضوء، ولا يقربها زوجها مطلقًا.
١٣٥٤ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: جاءت فاطمة ابنة أبي حبيش إلي النبي ﷺ فقالت يا رسول اللَّه إني امرأة استحاض، فلا أطهر، أفأدع الصلاة؟ قال: "لا، إنما ذلك عرق، وليس بالحيضة، فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة، فإذا أدبرت؛ (فاغسلي) (^١) عنك الدم، وصلي" (^٢).
(^١) في [أ، خ]: (فدعي).
(^٢) صحيح، أخرجه البخاري (٢٢٨) ومسلم (٣٣٣).
١٣٥٥ - حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن عروة عن عائشة قالت: جاءت فاطمة ابنة أبي حبيش إلي النبي ﷺ فقالت: يا رسول اللَّه إني امرأة استحاض، فلا أطهر، أفادع الصلاة؟ قال: " (لا) (^١)، إنما ذلك عرق، وليست بالحيضة. اجتنبي الصلاة أيام حيضك، ثم اغتسلي، وتوضئي لكل صلاة،
⦗٢٦٩⦘
ثم صلي، وإن قطر الدم على الحصير" (^٢).
(^١) سقط من: [أ، خ].
(^٢) صحيح، أخرجه أحمد ٦/ ٤٢، وأبو داود (٢٩٨) وابن ماجه (٦٢٤).