١٢٠٠ - حدثنا وكيع عن محمد بن قيس الأسدي عن علي بن أبي عائشة قال: كان عمر رجلًا أهلب (^١)، (فكان) (^٢) يحلق عنه الشعر، وذكرت له النورة فقال: النورة من النعيم (^٣).
(^١) في حاشية [جـ]: (تفسير الأهلب، وهو كثير الشعر).
(^٢) في [أ]: (وكان).
(^٣) منقطع؛ علي لا يروي عن عمر.
[١٣٤] من كان يكره أن يبول في مغتسله (^١) [٢٤]
(^١) في [د]: باب كراهة البول في المغتسل، وأكثر الفقهاء على كراهة ذلك مطلقًا، وقال طائفة: يستثنى من ذلك ما لو كان المغتسل من بلاط أو جص ونحوهما.
١٢٠١ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن سفيان عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن عمران بن حصين قال: من بال في مغتسله؛ فلم يتطهر (^١).
(^١) رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق (٩٨٠).
١٢٠٢ - حدثنا معتمر عن ليث عن عطاء عن عائشة قالت: ما طهر اللَّه رجلًا يبول في مغتسله، وقال عطاء: إذا كان يسيل فلا بأس (^١).
(^١) ضعيف؛ لحال ليث، أخرجه عبد الرزاق (٩٨٢).
١٢٠٣ - حدثنا ابن فضيل عن عطاء بن السائب عن زاذان وميسرة: أنهما كرها أن يبول الرجل في المغتسل.
١٢٠٤ - حدثنا أبو أسامة عن هشام قال: كان الحسن يكره أن يبول (الرجل) (^١) في مغتسله.
(^١) سقط من: [أ، جـ].