[١٣٣] في الإطلاء بالنورة (^١) [٢٠٨]
(^١) النورة: أخلاط تجع من حجر الكلس وغيره يزال بها الشعر، والفقهاء على جواز إزالة الشعر بها.
١١٩٤ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن هشام عن الحسن: قال كان رسول اللَّه ﷺ وأبو بكر وعمر لا يطلون (^١).
(^١) مرسل فيه ضعف؛ رواية زائدة عن هشام يضعفونها.
١١٩٥ - حدثنا محمد بن فضيل عن حصين عن عبد اللَّه بن شداد قال: ﴿فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا﴾ [النمل: ٤٤] فإذا امرأة شعراء قال: فقال سليمان: ما يذهب هذا؟ قالوا: النورة، قال: فجعلت النورة يومئذ.
١١٩٦ - حدثنا (أزهر) (^١) عن ابن عون قال: كان الحسن رجلًا أزبا (^٢) وكان لا يطلي.
(^١) في حاشية [خ]: (هو ابن سعد السمان).
(^٢) في حاشية [خ]: (كثير شعر الوجه والأذنين).
١١٩٧ - حدثنا أبو أسامة عن عمر بن حمزة: أن سالمًا أطلى مرة، وتسرول أخرى.
١١٩٨ - حدثنا ابن عيينة عن عمرو عن جابر بن زيد (^١): أطلى في العشر.
(^١) في [أ، هـ]: زيادة (قال).
١١٩٩ - حدثنا هشيم وشريك عن ليث أبي (المشرفي) (^١) عن أبي (معشر) (^٢) عن إبراهيم قال: كان النبي ﷺ إذا أطلى؛ ولي عانته (^٣).
(^١) في [أ، جـ، خ، ك]: (المشرقي).
(^٢) في [د]: (مسعر).
(^٣) مرسل مجهول؛ ليث مجهول، أخرجه عبد الرزاق (١١٢٧).