١٠٠٠ - حدثنا حميد بن عبد الرحمن عن أَبيه عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال: (إذا رأت المرأة بعد ما تطهر من الحيض مثل غسالة اللحم أو قطرة الرعاف أو فوق ذلك أو دون ذلك؛ فلتنضح بالماء، ثم لتتوضأ ولتصل، ولا تغتسل إلا أن ترى دمًا (عبيطًا) (^١)، فإنما هي ركضة من الشيطان في الرحم (^٢).
(^١) في [هـ]: (غليظًا).
(^٢) ضعيف؛ لحال الحارث، أخرجه الدرامي (٨٩٨).
١٠٠١ - حدثنا ابن علية عن عباد بن إسحاق عن عبد اللَّه بن أبي بكر عن عمرة قالت: كانت عائشة تنهى النساء أن ينظرن إلى أنفسهن في المحيض ليلا وتقول: إنه (قد تكون) (^١) الصفوة والكدرة (^٢).
(^١) في [خ]: (قد يكون) بالياء.
(^٢) حسن؛ لحال عباد، أخرجه مسدد كما في المطالب (٢٠٠) والدارمي ١/ ٢١٣ وابن المنذر (٨١٥) والبيهقي ١/ ٣٣٦.
١٠٠٢ - حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن أشعث عن الحكم وحماد عن إبراهيم في المرأة تغتسل، ثم ترى الصفوة قال: تغتسل وتصلي.
١٠٠٣ - حدثنا ابن أبي زائدة عن إسرائيل عن عبد الأعلى عن ابن الحنفية قال: ليس بشيء.
١٠٠٤ - حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن هشام عن حفصة عن أم عطية قالت: كنا لا نرى (الترّية) (^١) شيئًا (^٢).
(^١) أي: الكدرة في من الطهر، وفي [أ، خ، د]: (التربة) بالباء، وفي [ط، هـ]: (النزية).
(^٢) صحيح، أخرجه البخاري (٣٢٦) وأبو داود (٣٠٧) والنسائي (٣٦٨) وابن ماجه (٦٤٧).