وبالطريق المذكور، يرفعه إلى إسحاق بن عمار (3) قال: سألته (4) عن إنظار الله تعالى إبليس وقتا معلوما ذكره في كتابه: قال فإنك من المنظرين. إلى يوم الوقت المعلوم (5).
قال: الوقت المعلوم: يوم قيام القائم. فإذا بعثه الله كان في مسجد الكوفة وجاء إبليس حتى [يجثو] (6) على ركبتيه فيقول: يا ويلاه من هذا اليوم. فيأخذ بناصيته فيضرب عنقه، فذلك يوم الوقت المعلوم منتهى أجله. (7)
فإن قيل: إن إبليس لا يرى، كما أخبر عنه سبحانه وتعالى في كتابه المبين:
صفحہ 357
[المدخل]
الفصل الأول في إثبات إمامته ووجوده [وعصمته بالأدلة العقلية]
الفصل الثاني في إثبات ذلك (1) من الكتاب
الفصل السادس في ذكر غيبته والسبب الموجب لتواريه عن شيعته
الفصل السابع في ذكر طول تعميره
الفصل الثامن في [ذكر] رواته ووكلائه
الفصل التاسع في ذكر توقيعاته على يد رسله وأصحابه وعلى يد سفرائه إلى وكلائه