هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا (1).
وعد محمدا رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن يظهره على جميع الأديان، وشهد بذلك بنفسه على نفسه، ولا بد من حصول ما شهد به القرآن، ومن المعلوم أن هذا لم يحصل في حال حياته، فوجب عوده بعد مماته ليحصل له ما شهد به الكتاب؛ أليس هذا نص في الباب-.
ويملك أمير المؤمنين (عليه السلام) في كرته أربعا وأربعين ألف سنة (2).) (3)
وعن علي (عليه السلام): لو قد قام قائمنا لأنزلت السماء قطرها، ولأخرجت الأرض نباتها، وذهبت الشحناء من قلوب العباد، واصطلحت السباع والبهائم، حتى تمشي المرأة بين العراق والشام لا تضع قدما (4) إلا على النبات، وعلى رأسها مكتلها (5)
صفحہ 356
[المدخل]
الفصل الأول في إثبات إمامته ووجوده [وعصمته بالأدلة العقلية]
الفصل الثاني في إثبات ذلك (1) من الكتاب
الفصل السادس في ذكر غيبته والسبب الموجب لتواريه عن شيعته
الفصل السابع في ذكر طول تعميره
الفصل الثامن في [ذكر] رواته ووكلائه
الفصل التاسع في ذكر توقيعاته على يد رسله وأصحابه وعلى يد سفرائه إلى وكلائه