ذلك. وإن الإمامة خلافة الله عز وجل [في أرضه، وليس لأحد أن يقول: لم جعله الله في صلب الحسين دون صلب الحسن (عليهما السلام)؛ لأن الله تبارك وتعالى هو] (1) الحكيم في أفعاله لا يسئل عما يفعل وهم يسئلون (2)(3).
وقد تقدم في الفصول المتقدمة أيضا عدة روايات تنبئ عن (4) علامات تدل على ظهوره وتسفر عن أسباب حضوره، يحصل بها (5) مقصودنا في هذا الباب، فليقنع بذلك لئلا يطول الكتاب.
صفحہ 325
[المدخل]
الفصل الأول في إثبات إمامته ووجوده [وعصمته بالأدلة العقلية]
الفصل الثاني في إثبات ذلك (1) من الكتاب
الفصل السادس في ذكر غيبته والسبب الموجب لتواريه عن شيعته
الفصل السابع في ذكر طول تعميره
الفصل الثامن في [ذكر] رواته ووكلائه
الفصل التاسع في ذكر توقيعاته على يد رسله وأصحابه وعلى يد سفرائه إلى وكلائه