القائم (عليه السلام)، وليقطع بذلك حجة المعاندين، «ولئلا يكون للناس [على الله] (1) حجة» (2)(3).
قال المفضل (4) قلت: يا ابن رسول الله فكيف صارت الإمامة في ولد الحسين دون ولد الحسن ((عليهما السلام)) (5) وهما جميعا ولدا رسول الله وسبطاه وسيدا شباب أهل الجنة؟
فقال (عليه السلام): إن موسى وهارون كانا نبيين مرسلين أخوين، فجعل الله النبوة في صلب ولد (6) هارون دون صلب موسى؛ ولم يكن لأحد أن يقول: لم فعل الله
صفحہ 324
[المدخل]
الفصل الأول في إثبات إمامته ووجوده [وعصمته بالأدلة العقلية]
الفصل الثاني في إثبات ذلك (1) من الكتاب
الفصل السادس في ذكر غيبته والسبب الموجب لتواريه عن شيعته
الفصل السابع في ذكر طول تعميره
الفصل الثامن في [ذكر] رواته ووكلائه
الفصل التاسع في ذكر توقيعاته على يد رسله وأصحابه وعلى يد سفرائه إلى وكلائه