الران (1) من أراضي آذربيجان، فكان لا ينقطع توقيعات صاحب الأمر عنه على يد أبي جعفر العمري، وبعد على يد أبي القاسم بن روح؛ فانقطعت عنه المكاتبات نحوا من شهرين وقلق لذلك، فبينا نحن عنده نأكل، إذ دخل عليه البواب مستبشرا فقال له: [فيج] (2) العراق ورد، لا يسمى بغيره (3). (فسجد القاسم) (4)؛ ودخل (5) كهل قصير يرى أثر الفيوج عليه، وعليه جبة مصرية (6) وفي رجله نعل محاملي وعلى كتفه مخلاة.
فقام إليه القاسم فعانقه ووضع المخلاة (7) ودعا بطست (8) وماء فغسل يده وأجلسه إلى جانبه؛ فأكلنا وغسلنا أيدينا، فقام الرجل وأخرج كتابا أفضل من نصف الدرج (9) فناوله القاسم. فأخذه وقبله ودفعه إلى كاتب له يقال له: (ابن أبي
صفحہ 240
[المدخل]
الفصل الأول في إثبات إمامته ووجوده [وعصمته بالأدلة العقلية]
الفصل الثاني في إثبات ذلك (1) من الكتاب
الفصل السادس في ذكر غيبته والسبب الموجب لتواريه عن شيعته
الفصل السابع في ذكر طول تعميره
الفصل الثامن في [ذكر] رواته ووكلائه
الفصل التاسع في ذكر توقيعاته على يد رسله وأصحابه وعلى يد سفرائه إلى وكلائه