قال: فنسخنا هذا التوقيع وخرجنا من عنده، فلما كان اليوم السادس غدونا (1) وهو يجود بنفسه. فقيل له: من وصيك؟
فقال: لله أمر هو بالغه (2). وكان هذا آخر كلام سمع منه (3).
وكان وفاة الشيخ علي السمري المذكور في النصف من شعبان سنة 328 (4).
ومما صح لي روايته عن السيد هبة الله الراوندي (رحمه الله)، يرفعه إلى الشيخ المفيد، عن أبي عبد الله الصفواني (5) قال: رأيت القاسم بن العلا (6) وقد أتى عليه مائة سنة وسبع عشرة سنة، منها ثمانون سنة صحيح العينين، لقي العسكريين وحجب بعد الثمانين، وردت عليه عينه (7) قبل وفاته بسبعة (8) أيام، وذلك أني كنت بمدينة
صفحہ 239
[المدخل]
الفصل الأول في إثبات إمامته ووجوده [وعصمته بالأدلة العقلية]
الفصل الثاني في إثبات ذلك (1) من الكتاب
الفصل السادس في ذكر غيبته والسبب الموجب لتواريه عن شيعته
الفصل السابع في ذكر طول تعميره
الفصل الثامن في [ذكر] رواته ووكلائه
الفصل التاسع في ذكر توقيعاته على يد رسله وأصحابه وعلى يد سفرائه إلى وكلائه