وكان هذا محمد الصدوق أحد مشايخ هذه الطائفة، وإليه تسند (1) أكثر أخبارهم ورواياتهم، وعنه رويت أنا أكثر هذه الأخبار التي أوردتها في هذا الكتاب، (وهو ممن يرجع إليه أكثر الأصحاب) (2).
قال محمد الصدوق: فكان أبو جعفر محمد بن علي الأسود (رضي الله عنه) كثيرا ما يقول- إذا رآني أختلف إلى مجلس شيخنا محمد بن الحسن بن الوليد (3)، وأرغب في [كتب] (4) العلم وحفظه-: ليس بعجب أن يكون لك مثل هذه الرغبة في العلم وأنت بدعاء الإمام ولدت (5).
وبالطريق المذكور، يرفعه إلى محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني (6) قال: كنت عند الشيخ أبي القاسم بن روح رضى الله عنه مع جماعة فيهم علي بن عيسى القصري، فقام إليه رجل فقال له: إني أريد أن أسألك عن شيء.
صفحہ 211
[المدخل]
الفصل الأول في إثبات إمامته ووجوده [وعصمته بالأدلة العقلية]
الفصل الثاني في إثبات ذلك (1) من الكتاب
الفصل السادس في ذكر غيبته والسبب الموجب لتواريه عن شيعته
الفصل السابع في ذكر طول تعميره
الفصل الثامن في [ذكر] رواته ووكلائه
الفصل التاسع في ذكر توقيعاته على يد رسله وأصحابه وعلى يد سفرائه إلى وكلائه