723

Summary of the Book of Al-Muhadhar

مختصر كتاب الأم

ناشر

دار الأرقم بن أبي الأرقم

پبلشر کا مقام

بيروت

علاقے
مصر

المشركين﴾(١) قرأ الربيع إلى [غير معجزي الله] فأجلهم النبي ﷺ ما أجلهم الله من أربعة أشهر.

جماع الوفاء بالنذر والعهد ونقضه

قال الشافعي: جماع الوفاء بالنذر وبالعهد كان بيمين أو غيرها في قوله تعالى ﴿يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود﴾(٢) وفي قوله تعالى ﴿يوفون بالنذر ويخافون يوماً كان شره مستطيراً﴾(٣).

قال الشافعي: أراد الله عز وجل أن يوفي بكل عقد ونذر إذا كانت في العقد الله طاعة ولم يكن فيما أمر بالوفاء منها معصية فإن قال قائل ما دل على ما وصفت والأمر فيه كله مطلق؟ ومن أين كان لأحد أن ينقض عهداً بكل حال؟ قيل الكتاب ثم السنة صالح رسول الله ﷺ قريشاً بالحديبية على أن يرد من جاء منهم فأنزل الله في امرأة جاءته منهم مسلمة ﴿إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن الله أعلم بإيمانهن﴾(٤) ففرض الله عز وجل عليهم أن لا ترد النساء وقد أعطوهم رد من جاء منهم وهن منهم فحبسهن رسول الله ﷺ بأمر الله عز وجل وعاهد رسول الله ﷺ قوماً من المشركين فأنزل الله ﴿براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين﴾(٥) الآية وأنزل ﴿كيف يكون للمشركين عهد عند الله ورسوله إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام﴾(٦) ﴿لم ينقصوكم﴾(٧) الآية.

قال الشافعي: قال الله تبارك وتعالى في الأيمان ﴿لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان فكفارته إطعام عشرة مساكين﴾(٨) وقال

  1. الآية رقم ١ من سورة التوبة.

  2. الآية رقم ١ من سورة المائدة.

  3. الآية رقم ٧ من سورة الانسان.

  4. الآية رقم ١٠ من سورة الممتحنة.

  5. الآية رقم ١ من سورة التوبة.

  6. الآية رقم ٧ من سورة التوبة.

  7. الآية رقم ٨٩ من سورة المائدة.

723