Summary of the Book of Al-Muhadhar
مختصر كتاب الأم
ناشر
دار الأرقم بن أبي الأرقم
پبلشر کا مقام
بيروت
معقب لحكمه ثم اتبع كل واحد منها فرضاً بعد فرض.
قال الشافعي: إعلم إن أول ما أنزل الله عليه ﴿إقرأ باسم ربك الذي خلق﴾ ثم يقال أتاه جبريل عليه السلام عن الله عز وجل بأن يعلمهم نزول الوحي عليه ويدعوهم إلى الإيمان به فنزل عليه ﴿يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس﴾(٢).
قال الشافعي: وأنزل الله عز وجل فيما يثبته به إذا ضاق من أذاهم ﴿ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون * فسبح بحمد ربك﴾(٣).
الإذن بالهجرة
قال الشافعي: وكان المسلمون مستضعفين بمكة زماناً لم يؤذن لهم فيه بالهجرة منها ثم أذن الله عز وجل لهم بالهجرة وجعل لهم مخرجاً وقال تعالى ﴿ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغماً كثيراً وسعة﴾(٤) الآية وأمرهم ببلاد الحبشة. ثم دخل أهل المدينة في الإسلام فأمر رسول الله تَّ طائفة فهاجرت إليهم غير محرم على من بقي ترك الهجرة إليهم.
قال الشافعي: ثم أذن الله تبارك وتعالى لرسوله وهو بالهجرة إلى المدينة. ثم أذن الله عز وجل لهم بالجهاد ثم فرض بعد هذا عليهم أن يهاجروا من دار الشرك.
مبتدأ الإذن بالقتال
قال الشافعي: فأذن لهم بأحد الجهادين بالهجرة قبل أن يؤذن لهم بأن يبتدئوا مشركاً بقتال ثم أذن لهم بأن يبتدئوا المشركين بقتال قال الله تعالى ﴿أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وان الله على نصرهم لقدير * الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق﴾(٥) الآية وأباح لهم القتال فقال عز وجل ﴿وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين * واقتلوهم حيث ثقفتموهم﴾(٦)
(١) الآية رقم ١ من سورة العلق.
(٢) الآية رقم ٦٧ من سورة المائدة.
(٣) الآية رقم ٩٧ /٩٨ من سورة الحجر.
(٤) الآية رقم ١٠٠ من سورة النساء.
(٥) الآية رقم ٣٩ /٤٠ من سورة الحج.
(٦) الآية رقم ١٩٠ / ١٩١ من سورة البقرة.
708