707

Summary of the Book of Al-Muhadhar

مختصر كتاب الأم

ناشر

دار الأرقم بن أبي الأرقم

پبلشر کا مقام

بيروت

علاقے
مصر

كتاب الجزية

قال الشافعي: قال الله تبارك وتعالى ﴿ وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون(١).

قال الشافعي: خلق الله تعالى الخلق لعبادته ثم أبان جل وعلا أن خيرته من خلقه أنبياؤه فقال تبارك اسمه كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين(٢) فجعل النبيين صلى الله عليهم من أصفيائه دون عباده بالأمانة على وصيه والقيام بحجته فيهم.

قال الشافعي: ثم اصطفى الله عز وجل سيدنا محمداً ومثله من خير آل إبراهيم. وقال لأمته كنتم خير أمة أخرجت للناس(٣) فضيلتهم بكينونتهم من أمته دون أمم الأنبياء وختم به نبوته فقال عز وجل ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين(٤).

مبتدأ التنزيل والفرض على النبي صلى الله عليه وسلم ثم على الناس

قال الشافعي: إن أول ما أنزل الله عز وجل على رسوله صلى الله عليه وسلم أقرأ باسم ربك الذي خلق(٥).

قال الشافعي: لما بعث الله تعالى محمداً صلى الله عليه وسلم أنزل عليه فرائضه كما شاء لا

  1. الآية رقم ٥٦ من سورة الذاريات.

  2. الآية رقم ٢١٣ من سورة البقرة.

  3. الآية رقم ١١٠ من سورة آل عمران.

  4. الآية رقم ٤٠ من سورة الأحزاب.

  5. الآية رقم ١ من سورة العلق.

707