Summary of the Book of Al-Muhadhar
مختصر كتاب الأم
ناشر
دار الأرقم بن أبي الأرقم
پبلشر کا مقام
بيروت
كتاب الرهن
كتاب الرهن الكبير إباحة الرهن
قال الله تبارك وتعالى ﴿يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه وليكتب بينكم كاتب بالعدل﴾(١) وقال عز وجل ﴿وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتباً فرهن مقبوضة﴾(٢).
قال الشافعي: فكان بيناً في الآية الأمر بالكتاب في الحضر والسفر وذكر الله الرهن إذا كانوا مسافرين ولم يجدوا كاتباً أنهم أمروا بالكتاب والرهن احتياطاً لمالك الحق بالوثيقة والمملوك عليه بأن لا ينسى ويذكر لا أنه فرض عليهم أن يكتبوا ولا أن يأخذوا رهناً لقول الله عز وجل ﴿فإن أمن بعضكم بعضاً فليؤد الذي اؤتمن أمانته﴾(٣) فكان معقولاً أن الوثيقة في الحق في السفر والإعواز غير محرمة وقد روي أن رسول الله * رهن درعه في الحضر عند أبي الشحم اليهودي.
قال الشافعي: لو قال أرهنك داري على شيء إذا داینتني له أو بايعتني ثم داينه أو بايعه لم يكن رهناً لأن الرهن كان ولم يكن للمرتهن حق وإذن الله به فيما كان للمرتهن من الحق دلالة على أن لا يجوز إلا بعد لزوم الحق أو معه فأما قبله فإذا لم یکن حق فلا رهن.
باب ما يتم به الرهن من القبض
قال الله عز وجل ﴿فرهان مقبوضة﴾(٤).
(١) الآية رقم ٢٨٢ من سورة البقرة.
(٢ - ٣ - ٤) الآية رقم ٢٨٣ من سورة البقرة.
581