Summary of the Book of Al-Muhadhar
مختصر كتاب الأم
ناشر
دار الأرقم بن أبي الأرقم
پبلشر کا مقام
بيروت
الساحل أهل من الجحفة ومن سلك بحراً أو غير الساحل أهل إذا حاذى الجحفة ولا بأس أن يهل من دون ذلك إلى بلده وإن جاوز رجع إلى ميقاته وإن لم يرجع أهراق دماً وهي شاة يتصدق بها على المساكين.
قال الشافعي: وأحب للرجل والمرأة إذا كانت حائضاً أو نفساء أن يغتسلا للإحرام فإن لم يفعلا وتوضآ أجزأهما. قال: ويلبس الرجل الإزار والرداء أو ثوباً نظيفاً يطرحه كما يطرح الرداء إلا أن لا يجد إزار فيلبس سراويل وأن لا يجد نعلين فيلبس خفين ويقطعهما أسفل من الكعبين ولا يلبس ثوباً مخيطاً ولا عمامة وتلبس المرأة السراويل والخفين والقميص والخمار وكل فتجافي الخمار. ثم تستدل الثوب على وجهها متجافياً.
قال: وإذا مات المحرم غسل بماء وسدر ولم يقرب طيباً وكفن في ثوبيه ولم يقمص وخمر وجهه ولم يخمر رأسه. قال: وإذا ماتت المحرمة غسلت بماء وسدر وقمصت وأزرت وشد رأسها بالخمار وكشف عن وجهها.
قال: وإذا أخذ من شعورهما قبل الإحرام فإذا أهلا فإن شاء قرنا وإن شاء أفرداً الحج وإن شاء تمتعاً بالعمرة إلى الحج والتمتع أحب إلي.
قال: وإذا تمتعا أو قرنا أجزأهما أن يذبحا شاة فإن لم يجداها صام ثلاثة أيام فيما بين أن يهلا بالحج إلى يوم عرفة فإن لم يصوماها لم يصوماً أيام منى وصام ثلاثة بعد منى بمكة أو في سفرهما وسبعة بعد ذلك.
التلبية
[لبيك اللهم لبيك. لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك] فإذا فرغ من التلبية صلى على النبي ﷺ وسأل الله تعالى رضاه والجنة واستعاذ من سخطه والنار ويكثر من التلبية ويجهر بها الرجل وتخافت بها المرأة. قال: وأحب له إذا رأى البيت أن يقول [اللهم زد هذا البيت تشريفاً وتعظيماً وتكريماً وزد من شرفه وعظمه ممن حجه أو اعتمره تشريفاً وتعظيماً وتكريماً وبراً] وأن يستلم الركن الأسود ويضطبع بثوبه وهو أن يدخل رداء من تحت منكبه الأيمن حتى يبرز منكبه قال: وأحب أن يكون أكثر كلامه في الطواف [ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة
451