423

============================================================

وقال يمدحه لل: بتاج السنا والعز غيثا مجلجلا سقى الله بالبطحاء رتعا مكللا وعانقت فيه العيش فينان مقبلا 1186 هو الربع آنست الحياة بجره خدور التى غزت وتاهت تدللا 3 الاهل إلى ذات الشتور مصونة ال ملين سيوفا مرهفات وذبلا؟

4 سبيل ولو أن المهامة ذونها بتعمان وجها بالرضا مفهللا4 5 وهل وققة للوفد فيها فتجتلى عيد لمن ما خال عثها ولا سلا؟

6 وهل لليالبى الوصل بالخيف من منى ولولا القباب البيض ما طاب منزلا أحن إلى سلع وطيب مقيله ومجتمع الإحان والرتب العلى 8- فيا منتهى الآمال والفخر والندى فلا طاب عسيش للمحب ولا خلا 9 إذا لم يتح للركب نخوك أنة اشم به من عرف أرضت سعدلا 1- دعى نفس الاسحار ينفح إلنى (1) مكللا: متوجا. الغيث: المضر.

اللجل: الغزير الصوب بصوت شاءيد، (1) فيتان: أخضر، كتاية عن طيب الميش ورغده.

(2) ذات الستور: الكعية. الخشور: جمع خدر وهو الستر.

تاهت: عظت وتكبرت. تدللا حستا وجمالا.

) السهامه: جمع مهمه وهى الصحارى. مرحفات : سيوف دقيقة الحد قاطمة: الذبل: الرماح.

(5) نجتلى: ننظر. نعمان: واد بين مكة والطائف.

(1) حال: تحول. سلا: من السلو، وهو التسيان.

(7) القباب: القباب جمع قية، وهى السقف المستدير على هيئة نصف الكرة، والتبة من الخيام ه ستدير (8) التدى: الكرم والجود والمعروف.: (9) أنة: أن الرجل من الوجع انينا، وتأوه، ويقصد اطال الركب اصراتهم بالدعاء والشكوى.

(10) نفس الامحار: النفس: الريح الخفيقة الشى يتشمها الإنسان فيستروح إليها لضيب روائحها. پتفح: يغوح عطره وشذاه عرف: بفتح العين وسكون الراء: الريح الطيية كانت أم خييثة ندلا: بلة بالقند يجلب منه العود الفائق فيقال عود مندلى 21

صفحہ 423