422

============================================================

قافية اللام ألف !

حى وقت قريب كان معلمونا يلقونشا الأبجدية العربية على أنها تسعة وعشروت حرفا، بإضافة هذا (الحرف): اللام ألف ! وهذا خلط بين الحروف القردة أى الأصوات، وبين حروف انمعاتى، فإن (لا) حرف من حروف المعانى يستعمل للنفى والنهى والدعاء وغير ذلك، لكنه ليس حرفا أى ليس رمرا لوحدة صوتية 1601761767 "، لأنه يتكون من صوتين: اللام والألف.

إلا أت التاسخ وقع فى هذا الخطه، وقد كمات ينيفى عليه أن يضع هاتين القصيد تين ضمن قافية اللام، لأن القصيدة تنسب إلى حرف الروى، وحرف الروى هنا: اللام المطلتة بالفتح.

القصيدة الأولى فى قافية اللام ألف (عدتها 39- الطويل الثانى) تبدا هذه القصيدة باستتزال المصر والدعاء بالخصب للريوع المقدسة، والحنين إليها، ثم تنتقل إلى مدح النبى ل وذكر بعض صفاته وخصائصه ومعجزاته، وتختم بالاستجارة به من فتن الدنيا.

تضمنت القعيدة الأفكار الآتية : حنين وأشواق إنى الربوغ المباركة.

فى مذح النسى استجارة وتوسل به إلى الله عز وجل:

صفحہ 422