مختار مدایح
============================================================
39 - رآى جية المأوى وما فوقها ولو راى بعض مراه سواه لتاها 40- فما خانه قلب ولا بصر طغى ولا زاغ عن اشاء كان رآها 4- وفى الموت أملاك السماء لتصره جاورة ما زاتها قراها 42- ويوم معاد الناس فهر شفيمهم إذا الكربة الكرى أحاط اذاها 42- وينقع بالحوض الصدى ويخلص ال ييين من نار يشب لظاها 4- فسبحان من اهدى له كل غاية من المجد كمل الناس ذون علاها 45- عناييه جدت به، فلو ارتقت سماء الممالى رتبة لسماها 46- مهيب المحيا الطلق عم حبساؤه تحل له صيد الملوك حسباها 47 حليم عن الجانى شجاع إذا اتقت بصولته شوس الكماة حماها 48 إذا الحرب مدت نلنزال رواقها ودارت على قطب الهلاك رحاها 49 - وكاد يزيل العقل رغد خديدها ويختطف الأبصار برق ظباها 5- وعشع ليل النقع فى حومة الوغى جلا بضياء المشرفى دجاها ويطشته تسقى العداة الاها 51- فآلاؤه شه ذ لاهل ولائه (41) املاك السماء: الملاثكة ما زانها قمراها: ما دام الشمن والقمر يزيتان السماء، وهي من كنايات الدوام والابدية. وهذا البيت زيادة من البهانية: (43) ينفع: يروى. يشب: يوقد. اللظى: النار.
(45) الأبيات من (53:45) زيادة من النبهانية. عنايته: عناية الله عز وجل. جدت به: أعلت قدره: (46) السحيا: الوجه. حباؤه: عطائه، والذى فى التبهانية: (حياؤه) ولعله خط مطيعى صيد الملوك: أشرافهم. حباها: ثيابها. وقوله: تحل حباها، أى تتواضع الملوك فى حضرته (47) صولته: بطته بالأعداء وقهره لهم. شوس: شجعان. الكماة: الفرسان المغطون بالسلا ح (48) التزال: القتال. مدت رواقها: كناية عن اتساع الحرب وشدتها، ودارت رحاها: بدأت، فكأنها تطحن المتحاريين (49) الرعد: شدة الصوت . الظبا: اليوف.
5) عم: أظلم التقع: غبار الحرب. الحومة: الوصط الوغى: الحرب. المشرفى: السيف. وجاها: ظلامها: (51) الاؤه: فضله ونعمه. الشهد: العسل. الولاء: المحبة. العداة: الأعداء. الاها: شجر الالاء او الألى وهو شجر مر الطعم.
صفحہ 420