مختار مدایح
============================================================
وقال يمدحه *لالله: لذى الشجو نارا تقتضى تشر شجوه هو البرق إلا ان فى طى خفوه 2- وهذا الحمام المدعى وهو كاذب شد اشتياق العادقين بشدوه 3 وكم بمن عان لا يريم ومطلق وبين شجى القلب المعنى وخلوه ويين قرير حاضر الإلف ناعم وفاقد إلف ناحل الجسم نضود 5 عجبت لمأسور الهوي لا فكاي يرجى ولا يخظى بوصل جفوه قذ أيس اللاحى له من سلود تلك ذاعى الحب حنة قلبه 7- يرى حكم من ينهوى على كل حالة هو العذل فى مر الغرام وحلوه 1/82 8- كست عطفه كأس المحبة سكرة فما الغبن منها عنده غير صخود 9- پرى مخوه فى سكره غين وجده كما وجده فى صخوه عين مخوه (1) خفو البرق: لمعانه الشجو الحرد والهم (ا) يشيد: يبي. الشدو: الغناء (3) عان. أسير. لا يريم: لا يغارق مكانه. المعى، الحزين الذى يلتى الماء. والخلو: ضد الشجى، أى الخالى من الهم.
(4) قرير: سعيد مطمئن. الإلف: الرفيق. ناعم: راض عيد، نضو: هزيل مرهق: (5) الفكاك: الإفلات من القيد. جفوه: من يجفوه، أى يهجره، وأراد حبيبه الذى قد هجرة (6) أيس: ييس. اللاحى: اللائم. السلو: النيان .
(8) الغبن: الظلم. الصحو: ضة الكر. وهذا البيت زيادة من (ب)، وتاليه ورد فى (1) متأخرا ن موقمه ببيين، وقد آتبت ما فى (ب) لسلائمته السياق. والصرضرى فى هذا البيث متأتر بقول ابى نواس: فما الغن إلا أن ترانى حاحسيا وما الفم إلا أن يتعتمنى المكر الا أن الصرصرى خلع عنى الصحو والسكر هنا معنى صوفا، فانكر دهشة مفاحية نلحق سر الحب فى مشاهدة جمال المحبوب، وتسمى هده الحالة سكرالمشار كنها السكر الظاهر فى أوصاف الذهول وانفرح والتشاط والانبساط والوله. إلا أن الكر انصوفى سببه لبة نور الناهدة بينسا السكر الظاهر من غتيات ظلمة الطبيعة اراج معم مطلحات الصرفية، د. عبد التعم الحفنى، ص 131- 132) والصحو: رجوع العارف إلى الإحاس بعد غيبته وزوال إحاسه [ السابق، ص 149.
(9) السحو عند الصوفية: إرالة العلل والافات، وذلك يرفع أوصاف العاد وافعالهم بتجليات
صفحہ 402