367

مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح

مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح

ایڈیٹر

جمال عيتاني

ناشر

دار الكتب العلمية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1422هـ - 2001م

پبلشر کا مقام

لبنان/ بيروت

( 354 ) ( وعن عبد الله بن سرجس ) بسينين مهملتين بينهما جيم على وزن نرجس كذا ف جامع الأصول ، وتبعه المصنف في أسمائه ، وفي التهذيب بفتح السين وكسر الجيم ، وفي القاموس النرجس بكسر النون وفتحها . ثم الأصل منصرف وفي بعض النسخ بفتح السين على عدم الصرف وهو الظاهر ، وقال ابن حجر وابن الملك : سرجس غير منصرف للعلمية والعجمة ، قال شيخنا المرحوم مولانا عبد الله السندي : ضبط كنرجس وعليه غير منصرف للعلمية والعجمة إذ ليس في كلامهم فعلل بكسر اللام لأن هذا الوزن مختص بالأمر من الرباعي ، وأما نرجس فنونه زائدة وإن ضبط كجعفر فمنصرف كذا ذكره السيوطي في حاشية البخاري ، قلت : لو ضبط كجعفر لزم فتح اللام الأولى إذ الظاهر من ضبطهم بيان الحركة والسكون لا الإنصراف وعدمه ، نعم يلزم من هذا الضبط أن يكون منصرفا فإن علة العجمة وهي عدم وجدان فعلل بكسر اللام قد زالت حينئذ ، فيتعين كونه منصرفا لكن على هذا الفرض والتقدير فلا يعدل عما ثبت من كسر الجيم ، لكن يصح الإنصراف على تقدير كسر السين الأولى على ما ذكره في القاموس ، فإنه حينئذ يصير كزبرج والله أعلم . قال المصنف : هو مزني ويقال : مخزومي ، وأظنه حليفا لهم وهو مصري حديثه في البصريين روى عنه عاصم الأحول وغيره . ( قال : قال رسول الله : ( لا يبولن أحدكم في جحر ) ) بضم الجيم وسكون الحاء المهملة الخرق في الجدار والأرض لئلا يخرج منه ما يؤذيه ، أو ربما يكون فيه حيوان ضعيف فيتأذى ، قيل : والجحر المعد للبول لا كراهة فيه .

قال الطيبي : وجه النهي أن الجحر مأوى الهوام المؤذية وذات السم فلا يؤمن أن يصيبه مضرة من قبل ذلك ، وقد يقال : إن الذي يبول في الجحر يخشى عليه من الجن . وقد نقل أن سعد بن عبادة الخزرجي قتله الجن لأنه بال في جحر بأرض حوران ، وروي في كتب الفقه أنه سمع من الجحر :

نحن قتلنا سيد الخز

رج سعد بن عباده

ورميناه بسه

م فلم نخطىء ] فؤاده

والله أعلم بصحته ( رواه أبو داود والنسائي ) .

صفحہ 66