265

مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح

مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح

ایڈیٹر

جمال عيتاني

ناشر

دار الكتب العلمية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1422هـ - 2001م

پبلشر کا مقام

لبنان/ بيروت

( 223 ) ( وعن أبي هريرة ) رضي الله عنه ( قال : قال رسول الله : ( من سئل عن علم علمه ) وهو علم يحتاج إليه السائل في أمر دينه ( ثم كتمه ) بعدم الجواب أو بمنع الكتاب ( ألجم ) أي أدخل في فمه لجام ، لأنه موضع خروج العلم والكلام . قال الطيبي : شبه ما يوضع في فيه من النار بلجام في فم الدابة ( يوم القيامة بلجام من نار ) مكافأة له حيث ألجم نفسه بالسكوت ، وشبه بالحيوان الذي سخر ومنع من قصده ما يريده ، فإن العالم من شأنه أن يدعو إلى الحق . قال ابن حجر : ثم هنا استبعادية لأن تعلم العلم إنما يقصد لنشره ونفعه الناس وبكتمه يزول ذلك الغرض الأكمل فكان بعيدا ممن هو في صورة العلماء والحكماء ، قال السيد : هذا في العلم اللازم التعليم كاستعلام كافر عن الإسلام ما هو ، أو حديث عهد به عن تعليم صلاة حضر وقتها وكالمستفتي في الحلال والحرام فإنه يلزم في هذه الأمور الجواب لا نوافل العلوم الغير الضرورية ، وقيل : العلم هنا علم الشهادة ( رواه أحمد وأبو داود والترمذي ) أي عن أبي هريرة .

( 224 ) ( ورواه ابن ماجه عن أنس ) وفي الجامع الصغير رواه أحمد والأربعة والحاكم عن أبي هريرة . ا ه . ورواه ابن حبان وأبو يعلى أيضا ، قال زين العرب : تبعا للخطابي وقد تكلم في هذا الحديث بعض العلماء بأنه ضعيف بل هو موضوع . ا ه . وفي المقاصد الحسنة للسخاوي : من كتم علما يعلمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار ، لجماعة حسنه الترمذي وصححه الحاكم ، ويشمل الوعيد حبس الكتب عن الطالب لا سيما عند عدم التعدد والإبتلاء بهذا كثير . ا ه . وخصوصا كتاب الوقف .

صفحہ 438