مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
ایڈیٹر
جمال عيتاني
ناشر
دار الكتب العلمية
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1422هـ - 2001م
پبلشر کا مقام
لبنان/ بيروت
•
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
Mulla Ali al-Qari (d. 1014 / 1605)مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
ایڈیٹر
جمال عيتاني
ناشر
دار الكتب العلمية
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1422هـ - 2001م
پبلشر کا مقام
لبنان/ بيروت
وحاصله أن العلم يورث الخشية ، وهي تنتج التقوى ، وهو موجب الأكرمية والأفضلية . وفيه إشارة إلى أن من لم يكن علمه كذلك فهو كالجاهل بل هو الجاهل ، ولذا قيل : ويل للجاهل مرة وويل للعالم سبع مرات وأطبق السلف على أن من عصى الله فهو جاهل لقوله تعالى : 16 ( { إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة } ) [ النساء 17 ] ( وسرد ) أي ذكر وأورد مكحول ( الحديث ) أي بقية الحديث السابق ( إلى آخره ) .
( 215 ) ( وعن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله : ( إن الناس ) أي جنسهم ( لكم تبع ) جمع تابع كخدم وخادم ، وقيل : وضع المصدر موضع الفاعل مبالغة كرجل عدل ، والخطاب لعلماء الصحابة يعني أن الناس يتبعونكم في أفعالكم وأقوالكم لأنكم أخذتم عني مكارم الأخلاق ؛ فإن الشريعة أقوالي والطريقة أفعالي والحقيقة أحوالي . وفيه مأخذ لتسمية التابعي تابعيا وإن كانت التبعية عامة بواسطة أو بغير واسطة ، ولكن المطلق ينصرف إلى الكامل . ( وإن رجالا ) أو نوعا منهم غلبت عليهم الرجولية الكاملة ( يأتونكم ) أي بإجهاد أنفسهم طالبين خالصين متواضعين ( من أقطار الأرض ) أي جوانبها ( يتفقهون ) أي يطلبون الفقه ( في الدين ) والجملة استئنافية لبيان علة الإتيان ، أو حال من المرفوع في ( يأتونكم ) وهو أقرب إلى الذوق كذا قاله الطيبي . ( فإذا أتوكم ) أي بهذا القصد وآثرها على إن لإفادتها تحقيق وقوع هذا الأمر فهو من أعلام نبوته وبواهر معجزته لوقوع ذلك كما أخبر به ( فاستوصوا بهم خيرا ) ) أي في تعليمهم علوم الدين وأخلاق المهتدين كما قيل في الحديث القدسي لداود عليه الصلاة والسلام : ( إذا رأيت لي طالبا فكن له خادما ) ، وتحقيقه اطلبوا الوصية والنصيحة بهم من أنفسكم فالسين للطلب والكلام من باب التجريد ، أي ليجرد كل منكم شخصا من نفسه ويطلب منه التوصية في حق الطالبين ومراعاة أحوالهم ، وقيل : الإستيصاء طلب الوصية من نفسه أو من غيره بأحد أو بشيء يقال : استوصيت زيدا بعمرو خيرا ، أي طلبت من زيد أن يفعل بعمرو خيرا ، والباء في بهم للتعدية ، وقيل : الإستيصاء قبول الوصية ومعناه اقبلوا الوصية مني بإيتائهم خيرا ، وقيل : معناه مروهم بالخير وعظوهم خيرا وعلموهم إياه . ( رواه الترمذي ) وكذا ابن ماجه .
صفحہ 432
1 - 4,807 کے درمیان ایک صفحہ نمبر درج کریں