مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
ایڈیٹر
جمال عيتاني
ناشر
دار الكتب العلمية
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1422هـ - 2001م
پبلشر کا مقام
لبنان/ بيروت
•
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
Mulla Ali al-Qari (d. 1014 / 1605)مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
ایڈیٹر
جمال عيتاني
ناشر
دار الكتب العلمية
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1422هـ - 2001م
پبلشر کا مقام
لبنان/ بيروت
* ظهر لي * فيه إشكال والله أعلم بالحال وهو أن ما لا يتناهى في المآل كيف ينحصر وينضبط تحت القلم في الإستقبال سيما مع قوله عليه الصلاة والسلام : ( جف القلم ) اللهم إلا أن يقال : المراد به كتابة الأمور الإجمالية الكلية لا الأحوال التفصيلية الجزئية وهو خلاف ظواهر الأدلة المروية ، ثم رأيت الأبهري نقل عن زين العرب أن الأبد هو الزمان المستمر غير المنقطع ، فالجمع بينه وبين إلى ممتنع لأنه لا يمكن وصول شيء إليه حتى ينتهي ، قلت : يحمل الأبد على الزمان الطويل . ا ه . وفيه أن الزمان الطويل والله أعلم أنه انقراض العالم ، أو استقرار الفريقين في الموضعين ، ويلزم منه أن لا تكون أحوال الدارين مكتوبة والله أعلم . ثم رأيت في الدر المنثور نقلا عن ابن عباس : ( إن أول شيء خلقه الله القلم ، فقال له : اكتب ، فقال : يا رب وما أكتب ، قال : اكتب القدر يجري من ذلك بما هو كائن إلى أن تقوم الساعة ، ثم طوى الكتاب ورفع القلم ) رواه البيهقي وغيره والحاكم وصححه ، وفي الدر أيضا عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله يقول : ( إن أول شيء خلق الله القلم ثم النون وهي الدواة ) ، ثم قال له : اكتب ، قال : وما أكتب ، قال : ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة من عمل أو أثر أو رزق أو أجل ، فكتب ما يكون وما هو كائن إلى يوم القيامة ، ثم ختم على فم القلم فلم ينطق ولا ينطق إلى يوم القيامة ) أخرجه الحكيم الترمذي هذا وروي ( أن أول ما خلق الله العقل ، وأن أول ما خلق الله نوري وأن أول ما خلق الله روحي ، وأن أول ما خلق الله العرش ) ، والأولية من الأمور الإضافية فيؤول أن كل واحد مما ذكر خلق قبل ما هو من جنسه ؛ فالقلم خلق قبل جنس الأقلام ونوره قبل الأنوار وإلا فقد ثبت أن العرش قبل خلق السموات والأرض ، فتطلق الأولية على كل واحد بشرط التقييد فيقال : أول المعاني كذا ، وأول الأنوار كذا ، ومنه قوله : ( أول ما خلق الله نوري ) ، وفي رواية : ( روحي ) ومعناهما واحد ، فإن الأرواح نورانية ، أي أول ما خلق الله من الأرواح روحي ( رواه الترمذي وقال هذا حديث غريب إسنادا ) أي لا متنا ، والمراد به حديث يعرف متنه عن جماعة من الصحابة ، وانفرد واحد بروايته عن صحابي آخر ، ومنه قول الترمذي : غريب من هذا الوجه ، واستيفاء هذا البحث في أصول الحديث .
صفحہ 270
1 - 4,807 کے درمیان ایک صفحہ نمبر درج کریں