الله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء اللهم ارض عنه وارض عنا به ثم ينتقل عن يمينه قدر ذراع فيسلم على عمر بن الخطاب [١٢٣٠] رضي الله عنه فيقول : السلام عليك يا أمير المؤمنين [١٢٣١] السلام عليك يا من أيد
[١٢٣٠] عمر بن الخطاب: رضي الله عنه ثاني الخلفاء الراشدين بعد أبي بكر الصديق رضي الله عنهما واسمه : عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزی بن رباح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي العدوي و كنيته أبو حفص ولقبه الفاروق وزير رسول الله ﷺ ومن أيد الله به الإسلام وفتح به الأمصار وهو الصادق المحدّث الملهم من أقوى الرجال شكيمة وأشدهم بأساً وأسدهم رأياً وأبعدهم نظراً وأعفهم نفساً وأطهرهم ذمة وأتقاهم ذيلاً . قال ابن مسعود رضي الله عنه: كان إسلام عمر فتحاً وهجرته نصراً وإمارته رحمة . وأمه : حنتمة بنت هاشم بن المغيرة بن مخزوم ولد قبل البعثة بثلاثين سنة واستشهد في أواخر ذي الحجة من سنة ثلاث وعشرين . والأرجح أنه عاش ثلاثاً وستين سنة رضي الله عنه (١).
[١٢٣١] أول من سمي أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، وأول قاض في الإسلام وأول من اتخذ بيت المال ، وأول من كتب التاريخ من الهجرة - رضي الله عنه_ (٢).
(١) ((الإصابة في تمييز الصحابة)) لابن حجر العسقلاني جـ ٢ / ٥١٨ رقم ٥٧٣٦، تذكرة الحفاظ للذهبي جـ ١ / ٥، ٨، ((الفاروق عمر بن الخطاب)) لمحمد رضا ص ٦ طبع دار الكتب العلمية لبنان سنة ١٣٩٨ هـ .
(٢) ((الأوائل)) لأبي هلال العسكري جـ ١ القسم الأول ص ٢٢٦، جـ ٢ القسم الثاني ص ٩٩ .