...................................
= أنها كذب موضوعة ولم يثبت عنه ﷺ حديث واحد في زيارة قبره(١).
ونقد هذا الحديث : « ومن حج فزار قبري بعد وفاتي فكأنما زارني في حياتي» . يتناول متنه وسنده والحكم عليه .
أولاً متن الحديث : فقد ورد بروايات متعددة وألفاظ مختلفة منها :
« من حج فزار قبري في مماتي كان كمن زارني في حياتي».
قال عنه البيهقي ضعيف(٢) . قال البيهقي تفرد به حفص بن سليمان وهو ضعيف .
وللطبراني أيضاً عن ابن عمر: «من زار قبري بعد موتي كان كمن زارني في حياتي»(٣) . قال الهيثمي وفيه عائشة بنت يونس ولم أجد من ترجمها .
وللبيهقي: «من حج فزار قبري بعد موتي كان كمن زارني في حياتي»(٤) .
وفي رواية : «من حج فزار قبري بعد موتي كان كمن زارني في =
(١) ((مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية)) جـ ٢٧ / ٣٥.
(٢) ((السنن الكبرى)) للبيهقي جـ ٥ / ٢٤٥ .
(٣) رواه الطبراني في ((الأوسط والكبير)) عن حفص بن أبي داود القارئ وقال ضعيف، انظر ( مجمع الزوائد ومنبع الفوائد» للهيثمي جـ ٤ / ٢.
(٤) الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) المرجع السابق جـ ٤ / ٢.