....................................................................
= قال: قال رسول الله ﷺ: (( أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر لله)) (١).
فجعل النبي ﷺ باب هذه الأيام واحداً في كونها أيام ذكر لله عز وجل وهذا يتناول الذكر المطلق والذكر المقيد على بهيمة الأنعام والله أعلم (٢).
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: (( وآخر وقت ذبح الأضحية: آخر أيام التشريق وهو مذهب الشافعي وأحد القولين في مذهب أحمد (٣).
وقول المؤلف: «ويستمر ليلاً ونهاراً إلى آخر ثاني أيام التشريق».
أي: ويستمر الذبح ليلاً ونهاراً. وإن كان الذبح في النهار أفضل إلا أنه يجوز في الليل: لعموم قوله تعالى: ﴿وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ﴾ (٤).
وذلك أن ذكر الأيام يتناول الليالي لأن الأيام تطلق لغة على ما يشمل الليالي (٥). =
(١) ((صحيح مسلم)) (١١٤١) كتاب الصيام: باب تحريم صوم أيام التشريق.
(٢) ((أحكام الأضحية والذكاة)) للعثيمين / ٢٢.
(٣) ((الاختيارات الفقهية)) ص ١٢٠.
(٤) آية ٢٨ من سورة الحج.
(٥) ((أضواء البيان)) جـ ٥ / ٥٠٢.